الجواب حامدا ومصليا :
عمرہ کے طواف کے بعد بلا فصل فورا سعی کرنا مسنون ہے، چناں چہ اگر عذر نہ ہو تو بلا فصل سعی کرنی چاہیے، البتہ اگر کوئی عذر ہو (مثلاً تھکاوٹ وغیرہ) تو مؤخر کرنا جائز ہے، بغیر عذر مؤخر کرنا سنتِ موالات (پے در پے ادا کرنے) کے خلاف ہے، لیکن سعی بہر حال ادا ہوجائے گی اور کوئی دم واجب نہ ہوگا.
قال ابن نجيم في البحر الرائق 2/ 357: السعي لا يجب بعد الطواف فوراُ بل لو أتى به بعد زمان ولو طويلاً لا شيء عليه.
انطر: حاشية ابن عابدين: 2/ 500.
قال الجزري في كتاب الفقه على المذاهب الأربعة : الحنفية قالوا: للسعي بين الصفا والمروة واجبات، وسنن وشرط ... أما سنته: فمنها أن يوالي بين الطواف والسعي، فلو فصل بينهما بوقت ولو طويلاً، فقد ترك السنة، وليس عليه جزاء. اه.
قال ابنُ المُنْذِر: قال أحمد: لا بأس أن يؤخِّرَ السَّعي كي يستريحَ، أو إلى العشيِّ، وكان عطاء والحسنُ لا يريان بأسًا لِمَن طاف بالبيت أوَّلَ النَّهارِ أن يؤخِّرَ الصَّفا والمروة إلى العَشِيِّ، وفَعَلَه القاسم وسعيد بن جبير.اه. الإشراف:3/292، وينظر المغني لابن قُدامة: 3/ 352.
والله أعلم بالصواب
أبو الخير عارف محمود الجلجتي الكشميري
14/1/2023