الجواب حامدا ومصليا
حقیقت میں یہ وصیت تھی، اگر رجوع کیے بغیر یہ شخص فوت ہوجاتا تو ثلث مال میں نافذ ہوتی، چوں کہ وصیت کرنے والا اپنی زندگی میں وصیت سے رجوع کرسکتا ہے، اس لیے بیٹے کے نام کرنے کا مطلب یہ ہے کہ اسنے وصیت سے رجوع کر لیا ہے اور مکان بیٹے کو بطور ہدیہ دیا ہے یا ہبہ کردیا ہے، اگر قبضہ بھی دے دیا ہے تو یہ اب بیٹے کی ملکیت شمار ہوگا.
البحر الرائق شرح كنز الدقائق (5/ 208):
"وفي التبيين: لو علق الوقف بموته ثم مات صح ولزم إذا خرج من الثلث؛ لأن الوصية بالمعدوم جائزة كالوصية بالمنافع، ويكون ملك الواقف باقيًا فيه حكمًا يتصدق منه دائمًا".
الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (6/ 658):
"(وله) أي للموصى (الرجوع عنها بقول صريح) أو فعل يقطع حق المالك عن الغصب (بأن يزيل اسمه) وأعظم منافعه كما عرف في الغصب (أو) فعل (يزيد في الموصى به ما يمنع تسليمه إلا به كلت السويق) الموصى به (بسمن والبناء) في الدار الموصى بها بخلاف تجصيصها وهدم بنائها لأنه تصرف في التابع (وتصرف) عطف على بقول صريح وعطف ابن كمال تبعًا للدرر بأو وعليه فهو أصل ثالث في كون فعله يفيد رجوعه عنها كما يفيده متن الدرر فتدبر (يزيل ملكه) فإنه رجوع عاد لملكه ثانيًا أم لا (كالبيع والهبة).
(قوله: وله الرجوع عنها)؛ لأن تمامها بموت الموصي، ولأن القبول يتوقف على الموت والإيجاب المفرد يجوز إبطاله في المعاوضات كالبيع، ففي التبرع أولى، عناية".
والله أعلم بالصواب
ابو الخیر عارف محمود گلگتی کشمیری
4-1-2023