السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد أنا اكتب الى موقعكم بخصوص تفصيل من حياتي لاجد له حلاً ومشكلتي تعتبر من الذنوب الكبيرة التي تقف حاجزًا بيني وبين رضا الله عز وجل
جزاكم الله عنا كل خير:
أنا شاب في اول العشرينات من العمر انا مبتلي بالشذوذ الجنسي أحب شخصاً من نفس جنسي أحبه حباً كبيرا وصل الى مرحلة العشق انا لااطيق ان ابعد عنه ولا اطيق فكرة ان لا القاه مرة أخرى. مارست الجنس معه عدة مرات دون مقاومة حاولت ان اتوب اكثر من مرة وان اقطع علاقتي به وابدا صفحة جديدة مع الله ولا مرة كانت نيتي صافية في التخلي عنه فانا أعرف في كل مرة اتوب بها انني لن اقاومه اذا اتصل بي واقترح ان نلتقي روحي متعلقة به جدا رغم توبتي الى الله لا يوجد لدي ادنى مقاومة امامه في كل مرة نلتقي افكر بنظرة الله الي وانه يراني وانني افعل شيء حراماً جدا وافعل معصية كبيرة ولكن لا استطيع ان انسحب بعد لقائنا ابكي دائما واستغفر ربي واقوم بأداء واجباتي الدينيه لعل ربي يغفر لي ولكن لا استطيع انو اتوب توبة صادقة لا استطيع ان اتركه لا استطيع ان اكره معصيتي معه لانني احبه انا احب ديني واحب الله واريد التقرب منه اني اخاف الله وانا اندم في كل مرة القاه ولكن لا استطيع التخلي عنه انه يسكن روحي يعطيني ما تحتاجه نفسي اصبح الامر مثل الادمان والله انا ابكي بحرقة لا استطيع ترك ربي غاضب علي ولا استطيع تركه بعد كل لقاء ابكي واستغفر الله وبعد كم يوم يكتب الي واذهب الى لقائه وكانني لم اتب انا تائه لا استطيع جمع الآمرين فهما متناقضين تماماً
انا مدركاً الى حقارة فعلي واعرف انه من الذنوب العظيمة لذلك دائما اصلي واستغفر ولاكن يصعب على روحي تركه انا غاضب من نفسي في كل مرة انقض توبتي وارجع عنها كانني لم اتب في الامس
روحي تعبت من كل هذا ساعدوني جزاكم الله خير