وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم كتب الله تعالى القبول ،للمذاهب الأربعة في الأرض كلها،التي أخذ أصحابها من القرآن، والسنة فقد كانا ركائز الانطلاق في المذهب، واختلفوا في الفروع التي فيها تيسير على الأمة ، وكل مافي هذه المذاهب ، هو شرع الله تعالى ، ولما كانت شريعة نبينا محمد . صلى الله عليه وسلم. آخر الشرائع كانت شريعة شاملة ، تتمثل أحكام هذه الشريعة في المذاهب الأربعة ، فلما كانت شريعة باقية لاشريعة بعدها لابد أن يكون فيها من الاتساع .والأقوال لكل مذهب في هذه الفروع التي نحتاجها ، فلامانع من تقليد مذهب آخر ، لأمرعارض ، بشرط ألا يكون التقليد تتبعا للرخص في كل مذهب .
أما في مسائل الطلاق. فينبغي أن يكون المفتي عالما في المذاهب الأربعةليحافظ على الأسرة المسلمة على أي قول وجده في المذاهب الأربعة . والله تعالى أعلم