الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين أما بعد:
نرجو أن يكون في المرات القادمة أن تطرحوا سؤالا واحداً وليس مجموعة أسئلة.
- الطمأنينة بأن تستقرّ الأعضاء في الركن مثل الركوع والسجود فينتقل المصلي إلى الركن وتسكن الأعضاء عن الحركة بمقدار تسبيحة كاملة تُقال باعتدال دون إسراع وقطع في حروفها، وقد ذكرنا في فتوى سابقة لك أن أقل الطمأنينة:
كما قال جمهور الفقهاء: - المالكية والشافعية والحنابلة - إلى أن أقل الطمأنينة هو سكون الأعضاء.أي توقفها عن الحركة في الركن الذي وصل إليه
قال المالكية: أقلها ذهاب حركة الأعضاء زمنا يسيرا. وقال الشافعية: أقلها أن يمكث المصلي حتى تستقر أعضاؤه وتنفصل حركة هويه عن ارتفاعه.
وحركة الأعضاء بأركان الصلاة بشكل متصل ليس من الطمأنينة ولا يصح بها إتمام الركن ولا الطمأنينة
الموسوعة الفقهية الكويتية (29/ 90)
أما الطمأنينة بمعنى الخشوع والتدبر أثناء ذكر التسبيح فهذا مما يعين على سكون الأعضاء واستقرارها.
- تجديد الماء جائز وليس بدعة ولا مخرج من الملة ، ولا ندري من أين تأتي هذه الأفكار ! لكن المهم الخروج من المبالغة والوسوسة.
- الشعر الدهني حين يتم غسله بماء ساخن وصابون يذهب أثر الدهن من أول مرة ولا داعي للوسوسة. ولا يبطل الغسل بهذه الوسوسات.
- مواد فيها كحول فيها قولان عند العلماء ولا حرج بتقليد من قال أنه جائز لعموم البلوى فيها وقد فصلنا الكلام فيها على هذا الرقم:
25796
- الخطأ في الوضوء لا يبطل الاغتسال فإذا نسيت غسل اليدين يعود المتوضيء منها فيغسلها ويتابع بقية الوضوء.
- المهم في الغسل تعميم البدن وأصول الشعر بالماء.
أسئلتك تدل على أنك تعاني من وسوسة وحرص مذموم يجب عليك أن تقرأي كتيباً في الطهارة والصلاة مثل كتاب الفقه المنهجي الجزء الأول. وتتركي الوساوس المُشغلة التي تكدر على العبد صفاء دينه وعباداته.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.