الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين أما بعد:
إذا تم الاعتدال وسكنت الأعضاء بالوقوف تبدأ بالقراءة على تمهّل دون إسراع مع المحافظة على الحروف..
والطمأنينة هي أن تستقرّ الأعضاء في الركن مثل الركوع والسجود فينتقل المصلي إلى الركن وتسكن الأعضاء عن الحركة بمقدار تسبيحة كاملة تُقال باعتدال دون إسراع وقطع لحروفها، وأقل الطمأنينة كما قال جمهور الفقهاء: - المالكية والشافعية والحنابلة - إلى أن أقل الطمأنينة هو سكون الأعضاء.أي توقفها عن الحركة في الركن الذي وصل إليه
قال المالكية: أقلها ذهاب حركة الأعضاء زمنا يسيرا. وقال الشافعية: أقلها أن يمكث المصلي حتى تستقر أعضاؤه وتنفصل حركة هويه عن ارتفاعه.
وحركة الأعضاء بأركان الصلاة بشكل متصل ليس من الطمأنينة ولا يصح بها إتمام الركن ولا الطمأنينة
الموسوعة الفقهية الكويتية (29/ 90)
بهذا الشكل يحصل ظاهر الطمأنينة المطلوب من المصلي..ونسأل الله أن يكرمنا وغياكم بطمأنينة القلب وصفائه.
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.