الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد:
ترك جلسة الاستراحة لا يبطل الصلاة وهو سنة عند الشافعية وتكره عند بعض الفقهاء..لذلك لا شيء على من تركها...
جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: جلسة الاستراحة : ذهب الحنفية والمالكية والصحيح من المذهب لدى الحنابلة إلى أن المصلي إذا قام من السجدة الثانية لا يجلس جلسة الاستراحة، ويكره فعلها تنزيها لمن ليس به عذر، ....
ويرى الشافعية في الأصح وهو رواية ثانية عن أحمد اختارها الخلال أنه يسن بعد السجدة الثانية جلسة للاستراحة في كل ركعة تقوم عنها، لما روى مالك بن الحويرث: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجلس إذا رفع رأسه من السجود قبل أن ينهض في الركعة الأولى .
وصفة الجلوس هنا كالجلوس بين السجدتين قدرا وهيئة، ويكره تطويله، وهذا يخالف قول الرافعي: " أنها خفيفة " وقول النووي في مجموعه " أنها خفيفة جدا ". الموسوعة الفقهية الكويتية (15/ 267)
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.