قال تعالى : عن سيدنا عيسى عليه السلام ﴿بَل رَّفَعَهُ ٱللَّهُ إِلَیۡهِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِیزًا حَكِیمࣰا﴾ [النساء ١٥٨] فهذه الآية المحكمة دلت وبالنص القاطع على أن الله في جهة العلو في السماء السابعة قال تعالى:﴿ءَأَمِنتُم مَّن فِی ٱلسَّمَاۤءِ أَن یَخۡسِفَ بِكُمُ ٱلۡأَرۡضَ﴾ [الملك ] أي أن الله فوق في جهة العلو ؛ لاكما تقوله الجهمية -فرقه ضاله- من أنه إستولى على العرش بل الله قاعد وجالس على عرشه بلا كيف جلوسا يليق بجلاله ؛ قال تعالى: ﴿ٱلرَّحۡمَـٰنُ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ٱسۡتَوَىٰ﴾ [طه ٥] أي علا وارتفع ودليل الفطرة فكل من توجه لله بالدعاء انصرف نضره ويداه لجهة الفوق[كما قالوالجويني حيرني الهمذاني] والمقام المحمود للنبي محمد صلى الله عليه وسلم كما قال مجاهد في الأثر يجلسه معه على العرش . والشفاعة ايضا.
اليس هذا صحيح ام تجسيم وحشو؟