علو الله فوق العرش في جهة العلو، فوق جميع الخلق، عند جميع أهل العلم من أهل السنة، قد أجمع أهل السنة والجماعة رحمة الله عليهم على أن الله في السماء فوق العرش فوق جميع الخلق بحد وهذا هو المنقول عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-وعن أصحابه، وعن أتباعهم بإحسان، كما أنه موجود في كتاب الله القرآن. السؤال هو : كيف يفسر المتكلمون الإستواء على العرش بالإستيلاء اليس هذا من تحريف الكلم عن بعض مواضعه وكيف يزعم البعض منهم أنه في كل مكان-اليست هذه عقيدة وحدة الوجود والحلول والإتحاد مع المخلوقات حاشا لله-وكما قال أمام أهل السنة أحمد بن حنبل مخاطبا آبنه"هؤلاء يدورون على أن يقولوا ليس في السماء إله هؤلاء جهمية"؟!!