السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
فضيلة الشيخ، أسأل الله أن يجزيكم خير الجزاء.
لدي سؤال مهم وأرجو منكم الإجابة عليه:
حصل مع صديقتي في الماضي فعل تجاه طفلها الرضيع (عمره ٤ شهور)، حيث قامت بتغطية وجهه مما أدى إلى وفاته، وكان ذلك بدافع الخوف عليه لأنه مريض ويعاني كثيرًا، وتأثرت بكلام الطبيب الذي ذكر أنه قد يموت أو يعيش بإعاقة شديدة، ولم يكن بدافع كراهية أو أذى.
كما أن حالتها النفسية وقت الحادثة لم تكن طبيعية، فقد كانت في حالة خوف شديد واضطراب، تبكي وترتجف وخائفة من الله.
ومنذ ذلك الوقت وهي نادمة ندمًا شديدًا، وقد تابت إلى الله توبة صادقة، وأكثرت من الاستغفار والعبادات، وكان هذا الأمر سببًا في قربها من الله أكثر من السابق، ونسال الله أن يغفر لها ويتقبل توبتها.
سؤالي:
ما الذي يجب عليها شرعًا في مثل هذه الحالة؟
وهل هناك كفارة معينة أو أمور يجب أن تقوم بها لإبراء ذمتها؟
جزاكم الله خيرًا، ونفع بكم.