كنت في العمل ولقيت غرض نتعامل معه دائمًا بطريقة معينة، وما كنت أعرف إنه غرض حساس ولا عليه تنبيه ولا أحد سلّمني عهده. تعاملت معه بالطريقة المعتادة وتضرر، وخفت وقتها وأخفيته. لما تواصلت مع الموظف الذي قبلي اكتشفت إنه تم تنبيهه وتسليم العهده له لكن اهمالاً منه ما نبّهني ولا سلّم العهده لي مما تسبب بالضرر علي.
لكن خوفي الشديد منعني من الكلام اني تسببت بضرر الجهاز واخفيته وعند سؤالي عنه انعقد لساني وقلت لا اعلم، و بعد التحقيق حمّلوا الموظف الذي قبلي المسؤولية لأنه آخر واحد استلم العهدة، وأنا سكتّ من الخوف ولم اعترف وحاولت الى يومنا هذا لكن اتجمد خوفاً واسكت.
الآن أحس إني ظلمته لأني كنت السبب في الضرر وسكوتي وضع التهمة عليه رغم انه كان بعهدته. واستغفرت كثير وتبت، لكن ما قدرت أعترف من شدة الخوف. أدعو له وأتصدق، وما زال شعور الذنب يضايقني. دعوت ربي ان يحللني مني و بعدها ابتليت بمالي وفقدت منه الكثير ودعوت الله ان يكون هالابتلاء سبب تحليلي من الموظف
الان لا اعرف مالحل نادمه جداً ولا استطيع اخبار المظلوم وطلب السماح مما سيترتب عليه مشكلة كبيره سيتم فيها اخضاع كثير من الموظفين لتحقيق ولا اريد اكون سبب في مفسده اكبر عليهم