عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية
83 مشاهدات
0 تصويتات
لو سمحت أنا تعبت جداً في حياتي بسبب الوسواس الشركي والوساوس الشركي ذا وصل إلى سب الله عز وجل وسب رسولة لا صلاة ولاقراءة قرآن ولاذكر ولاشي اتهنى فيه حتى في الصلاة اقعد أدافع داخل  قلبي عن السب الي يقوله الوسواس يعني ماقدر حتى اخشع في الصلاة تعبت تعبت جداً  جداً والله العظيم إني لو قلت هذا الكلام الذي يقال في قلبي لمت في مكاني والله العظيم إني مالي اي قصد في سب الله و رسولة ولا اقر في اي منهما تعبت جداً والله صرت اعتقد إني كافره من كثر الكلام السي على الله ورسوله جداً جدا ً رغم ان الكلام في قلبي ولم انطق به  تعبت ارجوكم ساعدوني
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بـعد :

فسب العبادة أو سب الله تعالى أو سب دينه، إن كان مجرد خاطر وحديث نفس، فلا يؤاخذ به العبد ما لم يتلفظ به، أو يعمل بمقتضاه، أو يستقر في قلبه بحيث يصير اعتقاداً لا ينفر منه صاحبه ولا يكرهه .

ثم إن كره العبد وخوفه ونفوره من هذه الخواطر والوساوس الشيطانية، علامة على صحة الاعتقاد وقوة الإيمان .

فقد جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به؟ قال: وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان. رواه مسلم.
والسائلة الكريمة من هذا النوع إن شاء الله، لأنها تقول عن نفسها: " إني لو قلت هذا الكلام الذي يقال في قلبي لمت في مكاني " .

ومن أهم أسباب العلاج من هذا المرض، والتي تجعل علاجه سهلًا ميسورًا -بإذن الله-: أن يعلم مريض الوسواس بطبيعة هذا المرض، ويتفهمه، وأن تتولد عنده إرادة قوية للتخلص منه.

ولتعلمي -أختي الكريمة- أنك على خير ما دمت تكرهين تلك الوساوس، وقلبك مطمئن بالإيمان، فلا تجعلي للشيطان عليك سبيلًا، ولا تستسلمي لوسواسه أبدًا، والعلاج المقترح يتمثل في التالي:

1- اجتهدي في طرح ما يخطر على قلبك، من تلك الأفكار، والوساوس، ولا تسترسلي معها، ولا تنقادي لها أبدًا.

2- ألحّي على الله تعالى في الدعاء بذُلٍّ وانكسار أن يشفيك، وأن يرفع عنك هذا البلاء.

3- حصّني نفسك من تلك الوساوس بالعلم النافع، واحضري دروس العلم، أو استمعي إليها مسجلة عبر الأشرطة، فالعلم سلاح يتقوى به المرء، ويطرد به ما قد يتسرب إلى نفسه من وساوس، واشغلي وقت الفراغ بما يعود عليك بالنفع، ولا تجلسي وحدك في عزلة، فتتسلط عليك الأفكار، واشغلي نفسك ببعض الأنشطة المفيدة.

4- اقرئي القرآن بتدبر، وانوي الاستشفاء به، فقد قال تعالى: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ {الإسراء:82}.

5- اذكري الله كثيرًا، وعلى كل حال، وخصوصًا الأذكار المخصوصة، كأذكار الصباح والمساء، والنوم، وأذكار الصلاة، وتجدينها وغيرها في كتاب: "حصن المسلم" للقحطاني.

6- احرصي على اتخاذ صحبة صالحة من الفتيات المؤمنات، واشغلي نفسك معهنّ بالخير، واعبدي الله معهنّ.

7- كما أن الوسواس قد يكون سببه الإصابة بالعين، والحسد، أو المس، فعليك بالمداومة على قراءة الرقية الشرعية، وقد ينفع في علاجك الرقية على يد راقٍ شرعي، ملتزم بالكتاب والسنة، فلا حرج في ذلك، مع الالتزام بالضوابط الشرعية في اللباس، وعدم الخلوة بالراقي ...إلخ.

وقد يكون الوسواس بسبب فعل بعض المعاصي، مع تكرارها، والإصرار عليها، فيجب التوبة منها.

وقد يكون السبب في الوساوس نفسيًّا، فتواصلي مع طبيب نفسي حاذق، أو طبيبة نفسية، مع امتلاء قلبك بالتوكل على الله، وأنه هو الشافي سبحانه، وما الطبيب والدواء إلا أسباب.

والله أعلم .
عُدل بواسطة
بواسطة
4.1ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 إجابة 45 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 91 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 135 مشاهدات
sssa سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية نوفمبر 7، 2025
135 مشاهدات
sssa سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية نوفمبر 7، 2025
بواسطة sssa
480 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 151 مشاهدات
ف سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية مارس 21، 2025
151 مشاهدات
ف سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية مارس 21، 2025
بواسطة ف
390 نقاط