عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف عُدل بواسطة
163 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. انا دائما اسوء الظن بعباد الله احاول ان احسن الظه بهم لكت لا اقدر ماذا علي ان افعل لكي احسن الظن بهم وكيف اتوب عن هذا؟؟؟
بواسطة
140 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
 الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم :  فإن حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر وتدعيم روابط الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع، فلا تحمل الصدور غلا ولا حقدا ، امتثالا لقوله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا...".
ومن الأسباب المعينة على حسن الظن:
1) الدعاء:
 فإنه باب كل خير، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يرزقه قلبا سليما.
2) إنزال النفس منزلة الغير:
 فلو أن كل واحد منا عند صدور فعل أو قول من أخيه وضع نفسه مكانه لحمله ذلك على إحسان الظن بالآخرين، وقد وجه الله عباده لهذا المعنى حين قال سبحانه: {لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا} [النور:12]. وأشعر الله عباده المؤمنين أنهم كيان واحد ، حتى إن الواحد حين يلقى أخاه ويسلم عليه فكأنما يسلم على نفسه: {فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم} [النور:61].
3) حمل الكلام على أحسن المحامل:
هكذا كان دأب السلف رضي الله عنهم. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرا، وأنت تجد لها في الخير محملا".
وانظر إلى الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض وأتاه بعض إخوانه يعوده، فقال للشافعي: قوى لله ضعفك، قال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني ، قال: والله ما أردت إلا الخير. فقال الإمام: أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير.
4) التماس الأعذار للآخرين:
  فعند صدور قول أو فعل يسبب لك ضيقا أو حزنا حاول التماس الأعذار، واستحضر حال الصالحين الذين كانوا يحسنون الظن ويلتمسون المعاذير حتى قالوا: التمس لأخيك سبعين عذرا.
وقال ابن سيرين رحمه الله: إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرا ، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرا لا أعرفه.
إنك حين تجتهد في التماس الأعذار ستريح نفسك من عناء الظن السيئ وستتجنب الإكثار من اللوم لإخوانك:
تأن ولا تعجل بلومك صاحبا .. ... .. لعل له عذرا وأنت تلوم
5) تجنب الحكم على النيات:
 وهذا من أعظم أسباب حسن الظن؛ حيث يترك العبد السرائر إلى الذي يعلمها وحده سبحانه، والله لم يأمرنا بشق الصدور، ولنتجنب الظن السيئ.
6) استحضار آفات سوء الظن:
 فمن ساء ظنه بالناس كان في تعب وهم لا ينقضي فضلا عن خسارته لكل من يخالطه حتى أقرب الناس إليه ؛ إذ من عادة الناس الخطأ ولو من غير قصد ، ثم إن من آفات سوء الظن أنه يحمل صاحبه على اتهام الآخرين ، مع إحسان الظن بنفسه، وهو نوع من تزكية النفس التي نهى الله عنها في كتابه: {فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى} [النجم:32].
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 121 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 139 مشاهدات
mshal050134 سُئل في تصنيف أحكام عامة يوليو 19، 2024
139 مشاهدات
mshal050134 سُئل في تصنيف أحكام عامة يوليو 19، 2024
بواسطة mshal050134
120 نقاط
0 تصويتات
2 إجابة 154 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 86 مشاهدات
بدورر سُئل في تصنيف فقه المعاملات مارس 28
86 مشاهدات
بدورر سُئل في تصنيف فقه المعاملات مارس 28
بواسطة بدورر
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 94 مشاهدات
Seif seif 2024 سُئل في تصنيف فقه المعاملات يناير 30
94 مشاهدات
Seif seif 2024 سُئل في تصنيف فقه المعاملات يناير 30
بواسطة Seif seif 2024
140 نقاط