السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أرجو من فضيلتكم التكرم بالإفا
دة بفتوى في المسألة التالية:
قبل نحو أحد عشر عامًا، قامت إحدى الصديقات بإجراء فحوصات طبية في مستشفى خاص، وكان المبلغ كبيرًا، فقامت بالاستدانة من عاملة تعمل في نفس المستشفى، على أن تقوم بسداد المبلغ في اليوم التالي.
لكن بسبب جهل وسوء ظن في ذلك الوقت، اعتقدت الصديقة أن المستشفى متفق مع العاملة، وأن العاملة ستحصل على المبلغ من إدارة المستشفى، فلم تقم بسداد الدين. وقد حصلت مشادة لاحقًا، وقالت العاملة: “حسبي الله ونعم الوكيل”، ولم
تُعِر الصديقة الأمر اهتمامًا حينها.
اليوم وبعد مرور هذه السنوات، أدركت الصديقة أن هذا دين ثابت في ذمتها، وتابت إلى الله، وتريد إبراء ذمتها ورد الحق إلى صاحبه، لكنها لا تعرف اسم العاملة ، ولا مكانها الحالي، ولا وسيلة للوصول إليها.
فما الواجب عليها شرعًا في هذه الحالة؟
وهل يجوز التصدق بالمبلغ عنها؟
وما الذي يبرئ الذمة أمام الله عز وجل؟
جزاكم الله خير الجزاء، ونفع بعلمكم،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته