السلام عليكم ورحمة الله
عن جندب بن عبدالله بن سفيان البجلي رحمه الله، عن النبي ﷺ: أن رجلا قال: والله لا يغفر الله لفلان! يعني النبي ﷺ يخبر عمن قبلنا أن رجلا قال: والله لا يغفر الله لفلان، فقال الله: من ذا الذي يتألى علي يعني يحلف على، التألي الحلف، والألية اليمين، من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان، إني قد غفرت له وأحبطت عملك رواه مسلم في الصحيح.
هذا معناه التحذير من التألي على الله، والإقدام عليه، وأنه لا يفعل كذا ولا يفعل كذا، والله لا يغفر الله لفلان، والله لا يدخله الجنة، والله لا يوفق ونحو ذلك، هذا منكر لا يجوز، ليس عندك علم من الله، وليس عندك حق عليه، فالواجب حفظ اللسان والحذر من أخطاره، لأن اللسان خطره عظيم، قد يتكلم الإنسان بكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب نسأل الله العافية كما جاء في الحديث
ببساطة هم يدخلون الى التألي بالله وهو امر خطير انصحيهم بالامر