عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف أعيد الوسم بواسطة
133 مشاهدات
0 تصويتات
كيف أرد على من يتشاءم بشأن شيء يخصني ؟ أنا مؤمنة أن الأقدار موكلة بالمنطق و انها تخرج من الافواه واحب التفاؤل كما أمرنا رسولنا . ف عندما اتحدث عن شيء بشأني او بشأن مستقبلي اري بعض التشاؤم في كلام القريبين منى و يتلفظوا به . كيفية الرد عليهم هل قول الله أكبر كافي او عكس الكلام او اسكاتهم؟
بواسطة
1.9ألف نقاط

عدد الإجابات: 2

0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله
عن جندب بن عبدالله بن سفيان البجلي رحمه الله، عن النبي ﷺ: أن رجلا قال: والله لا يغفر الله لفلان! يعني النبي ﷺ يخبر عمن قبلنا أن رجلا قال: والله لا يغفر الله لفلان، فقال الله: من ذا الذي يتألى علي يعني يحلف على، التألي الحلف، والألية اليمين، من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان، إني قد غفرت له وأحبطت عملك رواه مسلم في الصحيح.
هذا معناه التحذير من التألي على الله، والإقدام عليه، وأنه لا يفعل كذا ولا يفعل كذا، والله لا يغفر الله لفلان، والله لا يدخله الجنة، والله لا يوفق ونحو ذلك، هذا منكر لا يجوز، ليس عندك علم من الله، وليس عندك حق عليه، فالواجب حفظ اللسان والحذر من أخطاره، لأن اللسان خطره عظيم، قد يتكلم الإنسان بكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب نسأل الله العافية كما جاء في الحديث
ببساطة هم يدخلون الى التألي بالله وهو امر خطير انصحيهم بالامر
بواسطة
530 نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أختي الكريمة: فما تقولينه هو الصواب، وتعتقدينه هو الصواب
 وقد جاء في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال:(( قال النبي صلى الله عليه وسلم: يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي))
وفي سنن ابن ماجه ومسند الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (( كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل الحسن ويكره الطيرة))
قال الحافظ ابن حجر في الفتح:...وإنما كان صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل؛ لأن التشاؤم سوء ظن بالله تعالى بغير سبب محقق، والتفاؤل حسن ظن به، والمؤمن مأمور بحسن الظن بالله على كل حال....اهـ.
و روى ابن عبد البر بسنده عن يعيش الغفاري قال دعا النبي صلى الله عليه و سلم يوما بناقة فقال من يحلبها فقام رجل فقال أنا، فقال ما اسمك؟ قال مرة، قال اقعد، ثم قام آخر فقال ما اسمك؟ قال جمرة قال اقعد، ثم قام رجل فقال ما اسمك قال يعيش قال احلبها.
وفي الحديث المشهور : يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا
 فكل هذه الأحاديث وغيرها تدل على التفاؤل وحسن الظن بالله.
بواسطة
207ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 63 مشاهدات
Layan1430 سُئل في تصنيف الحديث الشريف نوفمبر 30، 2025
63 مشاهدات
Layan1430 سُئل في تصنيف الحديث الشريف نوفمبر 30، 2025
بواسطة Layan1430
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 130 مشاهدات
Layan10 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يناير 19، 2025
130 مشاهدات
Layan10 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يناير 19، 2025
بواسطة Layan10
150 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 61 مشاهدات
Layan2727 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية نوفمبر 17، 2025
61 مشاهدات
Layan2727 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية نوفمبر 17، 2025
بواسطة Layan2727
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 116 مشاهدات
Ahmad94 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أغسطس 20، 2024
116 مشاهدات
Ahmad94 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أغسطس 20، 2024
بواسطة Ahmad94
140 نقاط
1 تصويت
1 إجابة 112 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
112 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط