عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة عُدل بواسطة
47 مشاهدات
0 تصويتات
0 تصويتات
ميالسلام عليكم ورحمه الله وبركاته ارجو الافادة في مسالتي قبل ان الاقي ربي انا كنت على خلاف دائم في الطباع والآراء مع زوج اختي وبعد مرور الوقت مات ابي وكثرة المشاكل بيني وبين زوج اختي لمحاولته التدخل في حياتنا والسخرية مني ومن زوجتي الا اني حدث خلاف شديد بعد موت ابي كاد ان يصل الي التطاول بالأيدي وحصل المقاطعة بينه وبيني   تدخل زوج اختي واصر ان تترك امي العيش معي انا وزوجتي وتعيش في سكن بجوارهم رغم انني كنت اقوم على خدمتها واوهموها انهم سيراعها ولاكن تركوها في شقة لوحدها وقعت امي وانكسرت في بيتها لوحدها وهرعت عليها واشرفت على حالتها في المستشفى رغم صعوبة شفائها افاد الاطباء بخروجها لأنها حاله ميؤوس منها ولا تصلح لها عمليات لضعف المناعة خرجت من المستشفي وذهبت انا و زوجتي وكنا في في خدمتها في منزلها وتحت قدمها ورعياتها الا ان زوج اختي  لم يترك الامر علي ذألك قال ان اختي لا يصلح انها  تتركه في بيته وحيدا واصر على اختي اذا كانت تريد مراعات امها معنا فلتحضرها الي منزله ولخوف امي علي بيت بنتها وافقت تروح معها بعيدا عني عند زوج اختي وللعلم انا لا استطيع دخول بيته لكرمتي وعزت نفسي فكنت اراعيها من الخارج والاتصال تليفونيا عن طريق احضار العلاج والتحاليل وعرض الاطباء وكل شيئ خارجي رغم اني لا استطيع الدخول لها  وفي النهاية ماتت امي بعد تدهور حالتها الصحية بعد مرور شهر عند اختي ولم اكن بجوارها.استحلفكم بالله هل انا اثم بعدم الدخول عليها ورؤيتها فى بيت زوج اختي  قبل موتها فان هذا الامر لا يجعلني انام واخشي ان اكون قصرت في حقها واغضبت الله
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة عُدل بواسطة
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمه الله تعالى وبركاته
 بسم الله الرحمن الرحيم
 الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد.
أخي الكريم، الواجب عليك رعاية أمك وحسن معاملتها، وأما زوج أختك فليس ذلك مطلوب منه،
وعليك أن تحسن اليها وتخدمها في بيتك الخاص، وزوج أختك إن أحب الزيارة فأهلا به، وكان عليك ألا تسمح لغيرك بخدمتها، فأنت الأولى بذلك من كل البشر،
فإذا ذهبت لبيت صهرك ولاتريد الدخول إلى بيته بسبب مشاكل بينكم فقد حرمت نفسك من البر، فإنك آثم لتقصيرك في صلتها وبرها، والهاتف لايكفي لبر الوالدة مع وجود كسر في عظمها.
أسأل الله انا ولك المغفرة.
والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
113ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 40 مشاهدات
0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 50 مشاهدات
0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 15 مشاهدات
0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 22 مشاهدات
0 تصويتات
0 تصويتات
1 إجابة 19 مشاهدات