هل يجوز لي الابتعاد عن أمي و هجرها حفاظاً على نفسي ؟
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة عُدل بواسطة
37 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أرجو منكم إفادتي في مسألة تتعبني نفسيًا، وجزاكم الله خيرًا.
أنا ابنة أعيش مع والدتي، وأتعرض منها بشكل متكرر للصراخ والانفعال الشديد عليّ. حصل موقف مؤخرًا: عدت إلى المنزل بعد الدوام وأنا متعبة، فوجدت والدتي غاضبة بسبب أن القط الموجود في البيت تبول على بعض أغراضها. بدأت بالصراخ عليّ وطلب المال بعصبية، وتقول إنها لا تشتري أغراضها مجانًا واستمرت بالصراخ في وجهي، فقلت لها في لحظة انفعال أن هدفها فقط المال، وأعطيتها المال وابتعدت عن المكان. بعد ذلك أرسلت لي رسائل شديدة اللهجة، تتهمني فيها اتهامات قاسية، وتتوعدني بالمحاسبة يوم القيامة، وقالت إنها لو كانت أمي لما سمحت لي أن أتهمها، مع أنني كنت في حالة تعب شديد ولم أقصد الإساءة.
ما يؤلمني أن هذا الأسلوب يتكرر معي أنا فقط (لي أربع أخوات وأخ)، ولا توجد بيني وبينهم مثل هذه المشاحنات، بينما أتعرض أنا وحدي للصراخ والاتهام بشكل متكرر، مما سبب لي أذى نفسيًا وضغطًا شديدًا.
سؤالي:
هل يجوز لي شرعًا أن أبتعد عنها مؤقتًا أو أقلل الاحتكاك المباشر معها حمايةً لنفسي من الأذى النفسي المتكرر، مع الاستمرار في برّها وعدم الإساءة إليها، وتقديم الاحترام والنفقة عند الحاجة؟
وهل يأثم الإنسان إذا اضطر أحيانًا للابتعاد حفاظًا على صحته النفسية؟
بواسطة
120 نقاط

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 55 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 126 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 187 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 142 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 99 مشاهدات