ما رأي المذاهب الفقهية الأربعة في الاستغاثة بالأنبياء والصالحين والتوسل بهم؟
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية
328 مشاهدات
0 تصويتات
أرجو بيان رأي المذاهب الفقهية الأربعة في الاستغاثة بالأنبياء والصالحين والتوسل بهم.
بواسطة
1.6ألف نقاط

عدد الإجابات: 2

0 تصويتات
آراء المذاهب الفقهية الأربعة في الاستغاثة بالأنبياء والصالحين والتوسل بهم
الاستغاثة بالأنبياء والصالحين ممَّا أجمعت عليه المذاهب الفقهية المتبوعة، وكلامهم في ذلك كثير لا مجال لاستيعابه وبسطه؛ حيث اتفقت المذاهب الأربعة على جواز التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم والصالحين والاستغاثة بهم، بل واستحباب ذلك وعدم التفريق بين حياته في الدنيا وانتقاله الشريف صلى الله عليه وآله وسلم وكذا الصالحين.

رأي المذهب الحنفي في الاستغاثة بالأنبياء والصالحين
من أقوال الحنفية:

قال العلامة المحقق ابن عابدين في حاشيته "رد المحتار على الدر المختار" (2/ 186، ط. دار الفكر) ذاكرًا أنّ من آداب الاستسقاء أن يكون بالمسجد النبوي الشريف: [فينبغي الاجتماع للاستسقاء فيه؛ إذ لا يستغاث وتستنزل الرحمة في المدينة المنورة بغير حضرته ومشاهدته صلى الله عليه وآله وسلم في كل حادثة] اهـ.

وقال العلامة أبو سعيد الخادمي الحنفي في "البريقة المحمودية في شرح الطريقة المحمدية" (1/ 203، ط. دار إحياء الكتب العربية): [ويجوز التوسلُ إلى الله تعالى والاستغاثةُ بالأنبياء والصالحين بعد موتهم؛ لأن المعجزة والكرامة لا تنقطع بموتهم، وعن الرملي أيضًا بعدم انقطاع الكرامة بالموت، وعن إمام الحرمين: ولا ينكر الكرامةَ ولو بعد الموت إلا رافضيٌّ، وعن الأجهوري: الولي في الدنيا كالسيف في غمده، فإذا مات تجرد منه فيكون أقوى في التصرف. كذا نقل عن "نور الهداية" لأبي علي السنجي] اهـ.

رأي المذهب المالكي في الاستغاثة بالأنبياء والصالحين
من أقوال المالكية:

قال الإمام ابن الحاج المالكي في كتابه "المدخل" (1/ 254-260، ط. دار التراث) الذي ألفه للتحذير من البدع: [فإن كان الميت المزار ممن تُرجَى بركته فيُتَوَسَّل إلى الله تعالى به، وكذلك يتوسل الزائر بمَن يراه الميت ممن ترجى بركته إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، بل يبدأ بالتوسل إلى الله تعالى بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم، إذ هو العمدة في التوسل والأصل في هذا كله والمُشَرِّع له، فيتوسل به صلى الله عليه وآله وسلم وبمَن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.. ثم يتوسل بأهل تلك المقابر أعني بالصالحين منهم في قضاء حوائجه ومغفرة ذنوبه.. ويجأر إلى الله تعالى بالدعاء عندهم ويكثر التوسل بهم إلى الله تعالى؛ لأنه سبحانه وتعالى اجتباهم وشرفهم وكرمهم، فكما نفع بهم في الدنيا ففي الآخرة أكثر، فمَن أراد حاجة فليذهب إليهم ويتوسل بهم؛ فإنهم الواسطة بين الله تعالى وخلقه، وقد تقرَّر في الشرع وعلم ما لله تعالى بهم من الاعتناء، وذلك كثير مشهور، وما زال الناس من العلماء والأكابر كابرًا عن كابر مشرقًا ومغربًا يتبركون بزيارة قبورهم ويجدون بركة ذلك حسًّا ومعنًى.. ومن اعتقد خلاف هذا فهو المحروم؛ ألم يسمع قول الله عز وجل: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّابًا رَحِيمًا﴾ [النساء: 64]، فمَن جاءه ووقف ببابه وتوسل به وجد الله توابًا رحيمًا؛ لأن الله عز وجل منزه عن خلف الميعاد، وقد وعد سبحانه وتعالى بالتوبة لمَن جاءه ووقف ببابه وسأله واستغفر ربه، فهذا لا يشك فيه ولا يرتاب إلا جاحد للدين معاند لله ولرسوله صلى الله عليه وآله وسلم نعوذ بالله من الحرمان] اهـ.

رأي المذهب الشافعي في الاستغاثة بالأنبياء والصالحين
من أقوال الشافعية:

قال الإمام النووي في "المجموع شرح المهذب" (8/ 274، ط. دار الفكر) في آداب زيارة النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم: [ثم يرجع إلى موقفه الأول قبالة وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويتوسل به في حق نفسه ويستشفع به إلى ربه سبحانه وتعالى، ومِن أحسن ما يقول ما حكاه الماوردي والقاضي أبو الطيب وسائر أصحابنا عن العتبي مستحسنين له قال: "كنت جالسًا عند قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجاء أعرابي فقال: السلام عليك يا رسول الله، سمعت الله يقول: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّابًا رَحِيمًا﴾ [النساء: 64]، وقد جئتك مستغفرًا من ذنبي مستشفعًا بك إلى ربي"] اهـ.

وقال الإمام القسطلاني في "المواهب اللدنية" (4/ 593، ط. التوفيقية): [وينبغي للزائر أن يكثر من الدعاء والتضرع والاستغاثة والتشفع والتوسل به صلى الله عليه وآله وسلم؛ فجدير بمَن استشفع به أن يشفعه الله تعالى فيه] اهـ.

رأي المذهب الحنبلي في الاستغاثة بالأنبياء والصالحين
من الحنابلة:

قال الإمام ابن قدامة في "المغني" (3/ 599، ط. دار الفكر): [ثم تأتي القبر فتولى ظهره القبلة وتستقبل وتقول: السلام عليك أيها النبي صلى ورحمة الله وبركاته، السلام عليك يا نبي الله وخيرته من خلقه، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أشهد أنك قد بلغت إلى قوله: اللهم إنك قلت وقولك الحق: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّابًا رَحِيمًا﴾ وقد أتيتك مستغفرًا من ذنوبي مستشفعًا بك إلى ربي، فأسألك يا رب أن توجب لي المغفرة كما أوجبتها لمَن أتاه في حياته، اللهم اجعله أول الشافعين، وأنجح السائلين، وأكرم الآخرين والأولين، برحمتك يا أرحم الراحمين، ثم يدعوا لوالديه ولإخوانه وللمسلمين أجمعين] اهـ.

والمقام يضيق عن استقصاء أقوال العلماء في ذلك، فالأمر ممَّا أجمع العلماء عليه ولا خلاف فيه بين أحد من السلف أو الخلف إلا من شذَّ ممَّن لا عبرة بقوله.

رأي علماء الأزهر الشريف في الاستغاثة بالأنبياء والصالحين
القول بجواز الاستغاثة بالأنبياء والصالحين بعد وفاتهم هو الذي عليه علماء الأزهر ومشايخه بصفاء فهمه ووسطيته واعتدال منهجه عبر القرون، ولم تكد هذه البدعة -بدعة التكفير بالاستغاثة بالأنبياء والصالحين والاستمداد منهم- تدب في جسد الأمة حتى انبرى بياطرة العلم وأساطين الفهم من علماء الأزهر الشريف بالرد الوافي والبيان الكافي والدواء الشافي، وبينوا أنها بدعة ضلالة تخالف المنقول والمعقول وما استقر عند علماء المسلمين وعامتهم، وأنها عين منهج الخوارج الذين هم شرار الخلق عند الله، والذين كان أُسُّ ضلالتهم: أنهم عمدوا إلى آيات نزلت في المشركين فجعلوها في المسلمين. وممَّا ذُكِر يُعلَم الجواب عن السؤال.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

---

حرر بتاريخ: 03.09.2006
https://www.dar-alifta.org/ar/fatawa/17701/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B0%D8%A7%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5
بواسطة
1.6ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
0 تصويتات
بيان جواز الاستغاثة بالرسل الكرام عليهم و آلهم الصلاة و السلام ،و بالأولياء الصالحين رضي الله تعالى عنهم .
الحمد لله العظيم القدير،والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه و من والاه ،أما بعد:
1- الاستغاثة بالمخلوقين ، من الرسل الكرام عليهم و آلهم الصلاة و السلام ،و بالأولياء الصالحين رضي الله تعالى عنهم ، جائزة مشروعة عند السادة الصوفية ، و ليست سنة أو أصل لا بد منه. و أذكر في هذا الشأن :
1- في عقيدة المسلم _كما بينت سابقا _ يجب أن يؤمن بأن ( الله خالق كل شيء ) ، و لا يجوز أن نعتقد أن للأسباب أدنى تأثير في المسببات ، فالطعام لا يشبع ،و الماء لا يروي ،و الدواء لا يشفي ، و لكن الله تبارك و تعالى يخلق الشبع و الري و الشفاء عندما يأخذ العبد بالأسباب من  الطعام و الشراب و الدواء .
2- إذا علمنا أن الله خالق كل شيء ، و كان ذلك يقينا في قلوبنا _ و هذا فرض على كل مسلم ، سواء توسل بالصالحين و استغاث بهم و طلب منهم المدد أم لم يفعل ذلك _فلننظر :
_ هل يجوز نسبة المسببات إلى أسبابها مجازاً؟
أ- يقول الله تبارك و تعالى في  خاتمة  سورة الشورى مخاطباً النبي صلى الله تعالى عليه و آله و صحبه و سلم   (و إنك لتهدي إلى صراط مستقيم ) ،و في الآيات الأولى من سورة النساء مخاطباً  أوصياء السفهاء ( و لا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم منه و قولوا لهم قولا معروفا) ، و في سورة النساء أيضا ( و من يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها ) . في حين نجد آيات أخرى يكون فيها البيان الإلهي يذكر أن الله تعالى خالق كل شيء ، و يفصل في ذلك ، فمثلا في سورة الأنفال ( و ما رميت إذ رميت و لكن الله رمى ) ،و في سورة القصص (إنك لا تهدي من أحببت و لكن الله يهدي من يشاء ) و في سورة الذاريات (إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين ) .
نستدل من ذلك جواز نسبة الفعل إلى العبد مجازاً ،لأنه السبب الذي جعله الله تعالى للمُسبَّب.
ب- في الأحاديث النبوية الشريفة : عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «في الحَبَّةِ السوْدَاءِ شِفَاءٌ من كل دَاءٍ إلاَّ السَّام» و هو في الصحيحين ،و معلوم أن اشافي هو الله تعالى و الحبة السوداء سبب ، لا تأثير له بذاته البتة .
ب- في خطابنا اليومي نجد الكثير الكثير من الأفعال التي ننسبها للعبد ،مع أن الله تبارك و تعالى هو الخالق وحده لا شريك له ، من ذلك قول القائل (استيقظت قبل الفجر ،و صليت ركعتين ،و  مشيت  إلى المسجد)، و معلوم في كتب العقيدة (مثل شوح جوهرة التوحيد)  أن الله تعالى هو الذي أيقظ العبد، و هو الذي خلق فيه فعل الصلاة و فعل المشي ،و كل أفعاله و أن العبد يحاسب على عزمه على الفعل.
و رب قائل (أغيثوني أغيثوني فقد كدت أغرق ) .أو (أدركوني فإن ابني مصاب ) .أو (أيها الطبيب أمدني بمعونتك مددا لشفاء ابني )أو (أيها الغني  أمدَّني بما أعطاك الله من المال مددا ) فهذا جائز بشرط اليقين أن العبد سبب فقط ،و أن الخالق هو الله تعالى وحده لا شريك له .
و كما ذكرت سابقا لسنا مطالبين بالكشف عن قلوب العباد لنعلم حقيقة إيمانهم ،بل حسن الظن هو المندوب إليه .
نستنتج مما سبق أنه يجوز مخاطبة العبد الحي والطلب منه ما ليس من فعله   ، بل هو  سبب في هذا الفعل ،و هذا السبب قد يكون  عملاً يقوم به (أعطني مالاً أو ارزقني مالاً أو أرضا )أو علما (اهدني إلى الحق في مسألة الجهاد )أو جاها و شفاعة عند المخلوق (اتصل بالوزير أو القاضي و قل له هذا من قِبلي أو يخصني أو قريبي .
و كذلك الاستغاثة به ،و طلب المدد و المعونة منه ،و لكن مع اليقين الجازم  الذي يجب أن لا يغيب عنا،و هو  أن (الله  خالق كل شيء )و أن العبد ما هو إلا سبب لا حول له و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.

و لا يجوز تشبيه من توسل إلى الله تبارك و تعالى بالصالحين بمن كان يعبد الأصنام ،لأن هؤلاء المشركين كانوا يشركونهم في العبادة ،
و يعتقدون فيهم نفعا و ضرا بذواتهم ، بخلاف المسلمين الذين يعتقدون جازمين أن الله تبارك و تعالى خالق كل شيء ،و لكن هؤلاء الصالحين نتقرب إلى الحق جل و علا بجاههم عنده، ليأذن لهم بالشفاعة عنده لمن توسل بهم إليه سبحانه و تعالى .
⛔و من ادعى باطلا أن المسلمين الذين يتوسلون إلى الله تبارك وتعالى بالصالحين يعتقدون فيهم نفعا وضرا بذواتهم فهو أساء الظن بهم و هذا منهي عنه، يقول الله تعالى:
"يا أيها الذين ءامنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم".
أو أنه يعلم سرائر هؤلاء المسلمين و هذا شرك لأن الله تعالى وحده الذي "يعلم  السر و أخفى".
8⃣ __جواز التوسل بالأموات من الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة و السلام و الصالحين رضي الله تعالى عنهم :
أ-- قال أحد العلماء الصالحين رحمه الله تعالى و رضي الله تعالى عنه و أرضاه  : (إن القول بجواز التوسل بالنبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم قبل موته ،و عدم جواز ذلك بعد موته هو عين الشرك ، لأن ذلك يعني أن له تأثيراً بذاته ،و هذا لا يجوز قطعا ، لذلك فإن التوسل بالأحياء و الأموات سواء . بل إن التوسل بالأموات أرجى عند الله تعالى لأننا نعلم (من حيث الظاهر )أن هؤلاء خُتِم لهم بالإيمان ، أما الأحياء فلا ندري ما تكون خاتمتهم .
اللهم بجاه نبيك سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فرج عنا ما نحن فيه و اجمع كلمة المسلمين على الحق الذي ترضاه لنا و الحمد لله رب العالمين .
بواسطة
16.2ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 365 مشاهدات
Adi Als سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يناير 24، 2023
365 مشاهدات
Adi Als سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يناير 24، 2023
بواسطة Adi Als
2.4ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 172 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل ديسمبر 31، 2022
172 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل ديسمبر 31، 2022
بواسطة islamic-fatwa.com
131ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 245 مشاهدات
naasan.net سُئل ديسمبر 7، 2022
245 مشاهدات
naasan.net سُئل ديسمبر 7، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 178 مشاهدات
Hadi سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية مايو 4، 2024
178 مشاهدات
Hadi سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية مايو 4، 2024
بواسطة Hadi
1.1ألف نقاط