ما حكم الاستغاثة برسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية عُدل بواسطة
165 مشاهدات
0 تصويتات
انا اذكر اني قلت اخ يا رسول الله فهل يعتبر هذا من الاستغاثة او الاستعانة والصراحة لقد نسيت السبب الذي قلت بسببه اخ يا رسول الله ونسيت هل كان ذلك حديث نفس ام تلفظت به بلساني ولكن على الغالب تلفظت به فماذا افعل اخاف اني اشركت واخاف ان اعتبره حديث نفس وياتي يوم الحساب واكون تلفظت بها فأصبح من الخالدين في النار وأريد أيضا الحل لوساوس الكفر والردة افيدوني بارك الله فيكم
بواسطة
1.1ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
 
أفضل إجابة
وعليكم السلام ورحمه الله تعالى وبركاته
 بسم الله الرحمن الرحيم
 الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد.
الاستغاثة برسول الله صلى الله عليه وسلم جائزة بل هي من المستحبات، لما لرسول الله صلى الله عليه وسلم من المكانة العالية عند الله تعالى، وذلك جائز لأن المستغيث علم أن الفعال هو الله جل وعلا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يفزع المحشر إليه يوم القيامة فيستغيثون به ليشفع لهم عند ربهم ليخلصهم من هول الموقف، كما جاء في الحديث الصحيح عن الإمام البخاري، فلما جازت الاستغاثة به في الموقف العظيم ألا يجوز في الدنيا، وذلك في حياته وبعد موته سواء، لأن الفعال هو الله والنافع هو الله عز وجل.
 مَرْيَمَ فَيَأْتُونَ عِيسَى، فَيَقُولُونَ : يَا عِيسَى، أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ، وَرُوحٌ مِنْهُ، وَكَلَّمْتَ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا، اشْفَعْ لَنَا، أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ ؟ فَيَقُولُ عِيسَى : إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ - وَلَمْ يَذْكُرْ ذَنْبًا - نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَيَأْتُونَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَيَقُولُونَ : يَا مُحَمَّدُ، أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ، وَخَاتِمُ الْأَنْبِيَاءِ، وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ ؟ فَأَنْطَلِقُ، فَآتِي تَحْتَ الْعَرْشِ، فَأَقَعُ سَاجِدًا لِرَبِّي عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيَّ مِنْ مَحَامِدِهِ وَحُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ شَيْئًا لَمْ يَفْتَحْهُ عَلَى أَحَدٍ قَبْلِي، ثُمَّ يُقَالُ : يَا مُحَمَّدُ، ارْفَعْ رَأْسَكَ، سَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ. فَأَرْفَعُ رَأْسِي، فَأَقُولُ : أُمَّتِي يَا رَبِّ، أُمَّتِي يَا رَبِّ. فَيُقَالُ : يَا مُحَمَّدُ، أَدْخِلْ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْبَابِ الْأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ. وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الْأَبْوَابِ. ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ، وَحِمْيَرَ، أَوْ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ، وَبُصْرَى ". البخاري
والحمد لله رب العالمين.
مختارة بواسطة
1 إبلاغ إساءة
بواسطة
221ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 118 مشاهدات
Tedotodo سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يونيو 5، 2025
118 مشاهدات
Tedotodo سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يونيو 5، 2025
بواسطة Tedotodo
820 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 136 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 165 مشاهدات
Jdhdj سُئل في تصنيف السيرة النبوية ديسمبر 7، 2023
165 مشاهدات
Jdhdj سُئل في تصنيف السيرة النبوية ديسمبر 7، 2023
بواسطة Jdhdj
120 نقاط