هل يجوز للزوجة الإبتعاد عن الفراش إذا كان الزوج لا يريد الجماع؟
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة عُدل بواسطة
207 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

سؤالي هو
هل يجوز للزوجة ان تبتعد عن الفراش لمدة قليلة اي ان تجلس في غرفة اخرى اذا كان زوجها اخبرها انه في تلك اليوم لا يريد الجماع.

و خصوصاً ان الزوج و حتى بعد لو انه لا يريد الجماع، فانه لا يريد الزوجة ان تجلس لوحدها و حتى لوقت قليل
فتخبره ان ينام و يتركها جالسة لوحدها.
هل هي آثمة؟
ملاحظة : هذا فقط يحدث في بعض الأيام.
و اما هو فيجلس لساعات في الليل و يقول للزوجة ان تنام وهو جالس في غرفة اخرى.

في هذا الحال هل يجوز للزوجة ان تجلس لوحدها ام عليها ان تطيع الزوج حتى و ان كان لا يريد منها الجماع و لكن فقط يريدها ان تنام و لا تعطي نفسها وقت لوحدها؟

أيضاً هل لها ان تستأذنه اذا كانت تريد أداء نوافل او تقرأ القرآن في نصف الليل؟
علما بأنه اخبرها الزوج انه لا يريد الجماع.

ان شاء الله وضح سؤالي
لأنني جدا اتضايق و اريد بعض من الوقت لوحدي
خصوصاً انه طوال اليوم يسأل ماذا تفعلين و ماذا فعلتي في تلك اللحظة و ماذا ستفعلين..
حتى في وجوده داخل المنزل
يضايقني سؤاله بتكرار من فترة الى فترة.
اريد نصائح

شكراً جزيلاً
و حفظكم الله ورعاكم
بواسطة
140 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أختي الكريمة: فالعلاقة بين الزوجين تقوم على المودة والرحمة والسكينة، وهي الأصل في الحياة الزوجية، وعليها تبنى السعادة وتقوم الأسرة، لقول الله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم:21]،
وتتحقق هذه العلاقة في توزيع المسؤولية فيما بينهما ومعرفة طبيعة كلا الزوجين للآخر.
 فالزوج راع في بيته وهو مسؤول عنه، والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عنه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا) رواه البخاري.
فإن كان لأيّ طرف من الزوجين حقّ شرعيّ فله أن يطلبه ويصارح به الطرف الآخر، فإن تأذى من فعل الطرف الآخر أو سلوكه بيّن له ذلك بالحكمة والأسلوب الحسن.
وقد جاء في المجموع للنووي: "إذا طلبت الزوجة حقّها منه أو طلب الزوج حقه منها بذل كل واحد منهما ما وجب لصاحبه وهو باشّ الوجه ضاحك السنّ؛ لما روى أبو هريرة رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم)" رواه أحمد.
أخيرا وهذا المهم أختي الكريمة الحياة الزوجية تحتاج إلى تفاهم ومدارة وحب فالعلاقة بينهما ليست علاقة خذ حقا وهات آخر ، بل علاقة ود ومحبة وسكينة؛ لذلك ننصحك أن تأخذي ما تريدنهبالملاطفة والمسايرة، والله الموفق.
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

1 تصويت
1 إجابة 212 مشاهدات
mmootaman سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يونيو 17، 2023
212 مشاهدات
mmootaman سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يونيو 17، 2023
بواسطة mmootaman
870 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 215 مشاهدات
Aswfgtfbh سُئل في تصنيف الطهارة نوفمبر 27، 2023
215 مشاهدات
Aswfgtfbh سُئل في تصنيف الطهارة نوفمبر 27، 2023
بواسطة Aswfgtfbh
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 285 مشاهدات