عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أعيد الوسم بواسطة
546 مشاهدات
0 تصويتات
هل تؤجر المراة على صبرها على زوجها الزاني كثير حديث الفتيات والزنا بينهن ؟
هل يعوضها الله بزوج خير منه ؟
هل تجبر على الزواج به في الجنة ؟ او يبدلها الله بزوج من الجنة ؟
هل تغيير قلبها عليه بسبب ذنبه ؟
وهل تأثم لتمنيها الموت ؟
(طلبت الطلاق منه كم مرة فرفض بحجة ان استمرار زواجهم حجة له امام الناس )
ومازال في بحور الزنا يسبح ودفع الضر عنها بالطلاق ولن يطلقها ولا تستطيع حديث ابوها لمرضه وتعرضه لنوبات قلبيه اوقفت قلبه من الزعل واذا اخبرت اخد من العقلاء ليتفاهم معه هو رجل انتقامي وتخاف ان ينتقم منها بشكل لاتطيقه
هو يصلي اذا اذنب بناء على حديث صحابي اصاب قبلة امره الرسول بالصلاة وقال الحسنات يذهبن السيئات ؟
بواسطة
180 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبعد فقد تضمن سؤالك عدة أسئلة نجيب عليها على الترتيب:
_ أما السؤال عن أجرها على صبرها فنعم تؤجر إن شاء الله
وكيف لاتؤجر وقد أصابها الغم والهم والألم من فعله هذا والمعروف في الحديث أن المؤمن ما يصيبه من هم ولاغم ..إلا كان له به اجر
_ والسؤال الثاني: نعم الرجاء بالله إذا تركته لله أن يعوضها الله خيرا منه؛ فمن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه.
ثالثا: إذا أكرمها الله بالدخول إلى الجنة، فيمكن أن يبدلها الله غيره، بدليل قوله تعالى : (لهم فيها ما يشاؤون ولدينا مزيد) وغير ذلك من الآيات
وقد جاء في الحديث: وأبدله زوجا خيرا من زوجه
وقد جاء في شرحه :
أن التبديل نوعان:
الأول: تبديل عين، إذا كان أحدهما محبوساً عن الجنة، فيزوج غير زوجه في الدنيا.
الثاني: تبديل وصف، بأن يُكَمَّلَ فيه كلُّ وصف محبوب، ويُخَلَّى عن كل وصف مكروه.
_وأما تغير قلبها عليه بسبب ذنبه فأمر طبيعي؛ وهذا الأصل أن يبغض لله ويحب لله
_ وهل تأثم لتمنيها الموت فالجواب من النبي صلى الله عليه وسلم قوله:
((لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به؛ فإن كان لا بد متمنيًا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي))
وأما أنه يصلي إذا أذنب بناء على حديث صحابي أصاب قبلة، فالحديث واضح في أن الصحابي قبل ولم يزني،
وفي الحديث «الصلوات الخمس، ... مُكَفِّراتٌ لما بينهنَّ إذا اجتُنبَت الكبائر».  رواه مسلم
 فالشرط لتكفير الذنوب التي بين الصلوات أن لا تكون من الكبائر،

أخيرا فالذي ننصح به هذا الأخت الكريمة أن تضع حاجتها في باب الله تعالى، وأن تكثر من الأمور التالية :

أولها كثرة الدعاء والالتجاء إلى الله تعالى أن يغير حالها وحال زوجها بأن يتوب عليه،
وتتحرى اوقات الإجابة كحالة السجود وبين الأذان والإقامة، وبعد الانتهاء من إجابة المؤذن، وفي جوف الليل.
مع ملاحظة أن تدعوا وهي متيقنة بالإجابة، غير مستعجلة لها.
ثانيا : ملازمة الاستغفار، فمن لازم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا
وكذلك ملازمة الصلاة على النبي صلى الله عليه، فقد قال صلى الله عليه وسلم للصحابي إذا لازم الصلاة على النبي: إذن تكفى همك ويغفر ذنبك
أسأل الله أن يتوب على زوجك توبة نصوحة، وأن يفرج همك، وما ذلك عليه بعزيز سبحانه وتعالى.
بواسطة
203ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 589 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 9، 2022
589 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 9، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 195 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 91 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 97 مشاهدات