الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
عليك بالصبر والبر لها وعدم الضجر منها ولو آلمتك أو فضّلت عليك أحداً وهذا يحتاج لصبر ومجاهدة حتى تتقبلي ذلك..
واحذري أن تحدّي النظر إلى الوالدين :قال صلى الله عليه وسلم: " ما بر أباه من حد إليه الطرف بالغضب " البيهقي ، ومعناه أن من نظر إلى والديه نظرة غضب كان عاقا وإن لم يكن يتكلم بالغضب ، فالعقوق كما يكون بالقول والفعل يكون بمجرد النظر المشعر بالغضب والمخالفة . وقال ابن أبي حاتم في قوله " واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ..24" الإسراء " قال " إن أغضباك فلا تنظر إليهما شزرا فإنه أول ما يعرف غضب المرء شدة نظره .
إذا شعرتِ أنك أغضبتيها بهذا الدعاء فحاولي أن تسترضيها وكوني معها بالصبر واللطف وسوف تتغير معك إلى الأفضل إن شاء الله تعالى.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.