عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة
104 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ، اقام زوجي علاقة غير شرعية مع فتاة لمدة 06 سنوات كانت علاقة حميمية وقد اعترف لي بذلك عندما رايت صور لهما  على جهاز  لوحي ملك لي كان يستعمله ونسي مسحها ، وبعد اخذ ورد ومناقشة معه ومعها اخبرني انه تاب الى الله ونسيها علما سيدي ان علاقتي معه خلال تلك السنوات كانت سيئة جدا كان دائم النفور مني ولا يعاملني باحسان ابدا  واقترح علي الطلاق اكثر من مرة وانه لم يكن هكذا ابدا واستمرت علاقتنا بعد ان اخبرني انه ترك تلك الفتاة وانه لم يكن عليه ان يزني وان الفتاة طيبة ولم تكن لتزني لولا حبها له ، وبعد ثلاث سنوات لم تتحسن علاقتنا كان يهجزني يعاملني كالسابق او اسوأ ولكني بقيت لاجل اولادي وبقيت اتسائل هل يمكن انه مازال على علاقة مع تلك الفتاة لاكتشف بعدها انه لم يقطع علاقته بها بل تزوجها في السر دون علمي او علم احد من قريتنا ، عندها صممت على الطلاق رفعا للضرر الذي اصابني لكن اهله طلبو مني التمسك بعائلتي وانه يجب ان يطلقها فرضخ لامر اهله وصرح انه لا يرغب اصلا في البقاء معها لانها كبيرة ولا تنجب وطلبوا مني البقاء وذهبوا وصرحوا لها بالطلاق
اتصلت بي تلك الفتاة بي وقالت انني عارضت ارادة الله لانه من كتب لهما التوبة والزواج وانني لم ارضى بحكمة وانها في زناها بزوجي وعلاقتها لسنوات لم تؤذني وان الامر بينها وبين الله ولم تؤذني لذا احتسبت الله علي وقالت انها لن تطلب مني السماح ابدا ومن وقتها وانا اتسائل هل طلبي الطلاق اثم وعلى فرض انني استخدمت اولادي للضغط عليه وتخييره بيني وبينها هل هو اكراه رغم انه اكد انه لم يعد يرغب في علاقته بها  واخيرا اقسم انني تضررت كثيرا وانا غيورة جدا لدرجة يستحيل لي العيش مع ضرة واني افضل الطلاق على البقاء في مشاكل وشحناء بسبب الغيرة
ماحكم الشرع في هذه المسالة لو سمحتم
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
لاحول ولاقوة إلا بالله، أختي الكريمة، زوجك ارتكب كبيرة من الكبائر، وهذا الزنا لايكفره الزواج منها،
قال الله تعالى:{ وَٱلَّذِینَ لَا یَدۡعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا ءَاخَرَ وَلَا یَقۡتُلُونَ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِی حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَا یَزۡنُونَۚ وَمَن یَفۡعَلۡ ذَ ٰ⁠لِكَ یَلۡقَ أَثَامࣰا }[سُورَةُ الفُرۡقَانِ: ٦٨]
لك أن تطلبي الطلاق من زوج لاأخلاق له، ولادين، وطلبك حق لك ليس لأنه تزوج ثانية، وإنما لأنه لايصلح أن يكون زوجا وأبا، وإيثارك العيش مع أولادك هو خير كبير وأفضل من طلاقك،
وأما بشأن اتصالها وقولها حسبي الله منك، فهذا لايؤثر عليك بشيء، فمن تسلم نفسها بالحرام، ماهو قيمة الدين في قلبها، أين خوفها من الله، أين إسلامها الذي حرم الزنا، وإن قالت لم أكن أوذيك، حتى وإن لم تؤذ، ألا وإنها آذت، وأغضبت الله عز وجل بفعلها، و خربت حياة رجل مع أسرته، وفعلت الفاحشة، والكبيرة مع رجل متزوج، وعقوبته الرجم في الشريعة، وعقوبتها كذلك إن لم تكن بكرا،
فحسبي الله من زمن تلاشت فيه الأخلاق، وضاعت فيه المبادئ، وقل فيه المتمسكون بحبل الله المتين.
عُدل بواسطة
بواسطة
205ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 66 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
66 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 138 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 85 مشاهدات
Kolink123kolink سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة فبراير 27، 2024
85 مشاهدات
Kolink123kolink سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة فبراير 27، 2024
بواسطة Kolink123kolink
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 195 مشاهدات