بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاه وأتم التسليم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
فإن الجواب على هذا السؤال موجود في سوره التوبه عند قوله سبحانه وتعالى :( وما كان استغفار ابراهيم لأبيه الا عن موعده وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن ابراهيم لأواه حليم)(التوبة) فتبين من خلال الآيه أن سيدنا ابراهيم عليه السلام عندما دعا لأبيه لم يكن يعلم أنه لا يجوز له أن يستغفر له فعندما علم تبرأ منه.
وإما انه ظن أن أباه استجاب له عندما دعاه إلى الإيمان عندما قال له والده( و اهجرني مليا) ( سورة الأنبياء ) . لكن عندما تبيّن له أنه بقي على كفره تبرأ منه . و الله تعالى أعلم