بسم الله، والحمد لله، وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا محمد ومن والاه؛ وبعد:
فهذا من الكبائر. وينظر في القتل: هل كان غِيلةً -أي بمخادعة القاتلِ المقتولَ، أو ما يمكن أن يسمى بسبق الإصرار والترصد- فيجب فيه القصاص، ولا يصح فيه العفو؟ وإلا صح فيه العفو، وأُدّبَ الجميع. كما هو المذهب المالكي. والله أعلم.