وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم :
إذا كانت أمك قد اعطتك المحلين وسجلتهما حال صحتها فلا حرج عليك في ذلك.
وإن كانت جعلتهما وصية بعد موتها أو كتبتها في مرض موتها فلا يجوز لك البقاء بهما بل يجب توزيعهما على الورثة.
ثانيا : ولو كانت امك قد كتبتهما حال حياتها وصحتها فننصحك أن تسعى في إرضاء أخواتك، ولو تنازلت لهن عن أحدهما لوجه وصلة لرحمك، أو تعطيهن أجرة محل منهما وتيقن أن الله سيعوضك. ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه. والله لا يجرب سبحانه وتعالى.
وفي الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ له فِي رِزْقِهِ، وأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ, فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ.
وهكذا تكسب الدنيا والآخرة.