عن عبد الله بن عمر بن الخطاب بعث إلى عبد الله بن العباس يسأله : هل رأى محمد – صلى الله عليه وسلم– ربه ؟
فأرسل إليه عبد الله بن العباس : أن نعم .
فرد عليه عبد الله بن عمر رسوله أن كيف رآه ؟
فأرسل إليه أنه رآه في روضة خضراء دونه فراش من ذهب على كرسي من ذهب تحمله أربعة من الملائكة .
ملك في صورة رجل ، وملك في صورة ثور ، وملك في صورة نسر ، وملك في صورة أسد.
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن خزيمة
المصدر:كتاب التوحيد- الصفحة: [483/2]
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]
هل فعلا محمدا رأى ربه؟ وكيف نجمع هذا الحديث مع قول السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها انها قالت:"من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم على الله الفريه"
ولماذا الاشاعرة والماتريدية والمعتزلة والجهمية جميعها تنكر كتاب التوحيد لإمام الأئمة أبن خزيمة بحجة التجسيم والتشبيه الخ؟