عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية تم الإظهار مرة أخرى بواسطة
241 مشاهدات
0 تصويتات
شروط كلمة التوحيد لا إله إلا الله ثمانية وهي:

1- العلم بمعناها المنافي للجهل به وهو أنه لا معبود بحق إلا الله وكل معبود سواه باطل.

2- اليقين بهذه الكلمة المنافي للشك بمدلولها.

3- الإخلاص المنافي للشرك، لأن كثيرًا من الناس يقولها وهو يشرك بالله في عبادته فيدعو الأولياء والصالحين ويستغيث بهم ويتبرك بقبورهم.

4- الصدق المنافي للكذب، فإن المنافقين يقولونها بألسنتهم وهي ليس في قلوبهم مكذبون لها بقلوبهم، قال تعالى: “يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم”.

5- المحبة لهذه الكلمة وأهلها المنافية للبغض، قال تعالى: “ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم”.

6- الانقياد لمدلول هذه الكلمة من اتباع ما أمر الله به ورسوله المنافي لترك ذلك وعدم الانقياد له قال تعالى: “فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليمًا”.

7- القبول بمدلول هذه الكلمة من إفراد الله بالعبادة واتباع شرعه المنافي للرد، قال تعالى: “وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم”.

8- الكفر بما عبد من دون الله والبراءة منه ومن أهله قال تعالى: “فمن يكفر بالطاغون ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم”.

هل هناك شروط أخرى وما تعليقكم على هذه الشروط؟
بواسطة
2.4ألف نقاط

عدد التعليقات: 1

أين مصدر هذه الشروط من الكتاب والسنة وأين محلها في أحد كتب المذاهب الأربعة المعتبرة

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
 لا يوجد نص نبوي ولا قرآن  يدل على حرفية هذه الشروط يهذا السرد وهو مجرد اجتهاد فيه الصح وفيه الخطأ، وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم نادى في قريش كما يقول بعض الصحابة : رأَيْتُ رسولَ اللهِ ﷺ في سوقِ ذي المَجازِ وعليه حُلَّةٌ حمراءُ وهو يقولُ: (يا أيُّها النّاسُ قولوا: لا إلهَ إلّا اللهُ تُفلِحوا)  والحديث صحيح بشواهده وهو في المسند وغيره  وحديث: أسْعَدُ النّاسِ بشَفاعَتي يَومَ القِيامَةِ مَن قالَ: لا إلَهَ إلّا اللهُ، خالِصًا مِن قِبَلِ نَفْسِهِ..صحيح البخاري ٦٥٧٠
وغيرها من الأحاديث التي لم تشترط في دخول إسلام المرء شروطاً  واشهرها حديث جبريل عليه السلام  وفيه أن على المسلم أن يأتي بأركان افسلام وأركان الإيمان ليكون مسلماً ومؤمناً،  وقد اعتبر النبي صلى الله عليه وسلم من نطق بالشهادتين والتزم بأحكام الإسلام ظاهراً مسلماً، ولا يجوز الحكم بكفره، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم مصرحاً : (مَنْ صَلَّى صَلاَتَنَا وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا، وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا فَذَلِكَ المُسْلِمُ الَّذِي لَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ، فَلاَ تُخْفِرُوا اللَّهَ فِي ذِمَّتِهِ) رواه البخاري، .
قال الامام العيني في شرح صحيح البخاري: "فِيهِ أَن أُمُور النَّاس مَحْمُولَة على الظَّاهِر دون بَاطِنهَا، فَمن أظهر شَعَائِر الدّين أجريت عَلَيْهِ أَحْكَام أَهله مَا لم يظْهر مِنْهُ خلاف ذَلِك... وذلك لأن تلك الصفات الثلاثة التي هي الصلاة واستقبال القبلة وأكل ذبائح المسلمين لا تجتمع إلاّ في مسلم مقر بالتوحيد والنبوة، معترف بالرسالة المحمدية".
وقد اتفق علماء أهل السنة على أن من أظهر شعار الإسلام فهو مسلم ولا يجوز البحث عن باطنه ولا اتهامه بالكفر من غير موجب ظاهر، ولا التسرع بالحكم بالكفر على أحد من المسلمين إلا لمن أظهر كفراً بواحاً عندنا فيه من الله برهان. ولا يجوز كذلك التكفير بالشبهة بل من عنده شبهة وجب أن يحاور ويناقش لتزول شبهته، فإن أصر على ذلك بعد البيان والتعريف من قبل العلماء المختصين فعندئذ يُرفع أمره للقاضي فهو المكلف بإصدار حكم التكفير أو الردة بعد التأكد من انتفاء جميع الموانع، وليس لأحد من آحاد الناس التجرؤ بإصدار أحكام الكفر على الناس لما في ذلك من استهانة بالشرع وتجرؤ على استحلال الدماء، ولذلك يقول الإمام المليباري: "تنبيه: ينبغي للمفتي أن يحتاط في التكفير ما أمكنه لعظم خطره وغلبة عدم قصده، سيما من العوام، وما زال أئمتنا على ذلك قديماً وحديثاً" [فتح المعين]، وقال الإمام الدمياطي: "وليحذر ممن يبادر إلى التكفير في هذه المسائل...، فيخاف عليه أن يكفر؛ لأنه كفر مسلماً" [إعانة الطالبين].
وتكفير المسلم من أكبر الكبائر، فلا يجوز أن يكفر مسلم يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمد رسول الله إلا إذا ثبت جحوده لأمر معلوم من الدين بالضرورة، ولم يكن له شبهة، وأصر على جحوده، مع علمه وقصده، ومن الواجب على المسلم أن يحسن الظن بالمسلمين، فلا يحكم بكفر أحد منهم، لأن الأصل فيهم الإسلام. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وَمَنْ دَعَا رَجُلًا بِالْكُفْرِ، أَوْ قَالَ: عَدُوُّ اللهِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ إِلَّا حَارَ عَلَيْهِ -أي عاد عليه-" [رواه مسلم]. قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في شرحه للحديث: "والتحقيق أن الحديث سيق لزجر المسلم عن أن يقول ذلك لأخيه المسلم وذلك قبل وجود فرقة الخوارج وغيرهم".
 وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 171 مشاهدات
Adi Als سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يناير 10، 2023
171 مشاهدات
Adi Als سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يناير 10، 2023
بواسطة Adi Als
2.4ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 147 مشاهدات
Adi Als سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يناير 11، 2023
147 مشاهدات
Adi Als سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يناير 11، 2023
بواسطة Adi Als
2.4ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 108 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 233 مشاهدات
Adi Als سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يناير 5، 2023
233 مشاهدات
Adi Als سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يناير 5، 2023
بواسطة Adi Als
2.4ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 167 مشاهدات
naasan.net سُئل نوفمبر 2، 2022
167 مشاهدات
naasan.net سُئل نوفمبر 2، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط