بسم الله، والحمد لله، وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا محمد ومن والاه؛ وبعد:
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛
فهذا مما يختلف باختلاف الناس والأزمان. فمن قدر على مخالطة الناس ونفعهم مع سلامة دينه، فالمخالطة أفضل له، ومن خشي على دينه بسبب المخالطة فالعزلة له أفضل. وقد بوب النووي في رياض الصالحين لكل من الحالتين وسرد ما ورد فيها من الأحاديث. والله أعلم.