الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
تحسين الصوت وتجميله في الآذان والقرآن مستحب وتمطيطه إلى حد يخرجه عن التجويد يجعله مكروهاً فإذا صار لحناً جلياً صار محرماً وأبطل الأذان كأن يمد باء أكبر، ويمكن أن ننصح من يفعل هذا بحكمة ولطف..قال الإمام الشافعي رحمه الله: "أحب ترتيل الأذان وتبينه بغير تمطيط ولا تغن في الكلام ولا عجلة" "الأم" (1/ 107).
جاء الموسوعة الفقهية الكويتية:
ويندب تحسين الصوت في القرآن، وفي الأذان، لأنه يجذب الناس إليهما، ويحببهم بهما، ويشرح صدورهم لهما.
أما التطريب والتلحين والتغني - بمعنى الغناء - والقصر والزيادة بالتمطيط فهو محرم.
وقد اتفق الفقهاء على استحباب أن يكون المؤذن حسن الصوت؛ " لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم اختار أبا محذورة مؤذنا، لحسن صوته جاء الموسوعة الفقهية الكويتية (10/ 218)
لكن تمطيط الأذان والخروج عن أحكام التجويد به مكروه عند عامة الفقهاء
وراجع فتوى رقم
8125 و
4973
والله أعلم..
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين