بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
كل ما يجب عليك أن تعرفه عن وجود الله عز وجل، هو أنه تعالى موجودٌ بصورةٍ لا نستطيع تخيلها، وأنه تعالى لا يحده زمانٌ ولا مكانٌ.
قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (المجادلة:7)
وأما عن التوسل فلا مانع من التوسل بالنبي صلى الله تعالى عليه وسلم، بشرط أن يكون الخطاب موجها لله تعالى، فيقول المسلم مثلا، ياألله أتوسل إليك بنبيك محمد صلى الله تعالى عليه وسلم أن توفقني للإخلاص في عبادتي و...، ولا يجوز أن توجه الخطاب للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم مباشرة في ذلك، ومثله التوسل بالأنبياء والمرسلين وعامة عباد الله تعالى الصالحين، ولا بأس بأن تتوسل بعملك الصالح، على أن يكون الخطاب في كل ذلك موجها لله تعالى.
واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.
---
حرر بتاريخ: 24.01.2006
المصدر:
https://islamic-fatwa.com/fatwa/1688