وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
لايدخل هذا في الأفضلية، وإنما الأمران سواء، لأنهما يدخلان تحت الأمر، فطلب الفعل أمر، وطلب الترك أمر، فالفعلان سواء والأفضلية ممكنة بالنسبة للنفس البشرية، إذ أن ترك المنهي أشد على النفس من فعل المأمور به، فترى الإنسان يصلي ولكن ربما يقع في أكل الحرام.
والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.