والتفكر والتدبر أو الذكر القلبي : يثاب الإنسان عليه، لكن لا يقال لمن تفكر: إنه دعا،
وأدنى الدعاء لابد فيها من حركة اللسان ، وسماع الإنسان صوت نفسه، عند كثير من أهل العلم
وذهب بعضهم إلى أنه يجزئ أن يحرك لسانه ويخرج الحروف دون صوت.
والأول اسلم
لذا قال الإمام النووي في كتابه الاذكار " اعلم أن الأذكار المشروعة في الصلاة وغيرها ، واجبة كانت أو مستحبة ، لا يحسب شيء منها ، ولا يعتد به : حتى يتلفظ به ، بحيث يُسمع نفسه إذا كان صحيح السمع ، لا عارض له "
والحاصل : أن في المسألة قولين معتبرين:
القول الأول: وجوب أن يُسمع الإنسان نفسه،
أو الاكتفاء بالإتيان بالحروف، ولا يكون ذلك إلا بحركة اللسان والشفتين ، ولو قليلا
أما إذا سمع الدعاء من شخص آخر وهو يؤمن على ذلك كأن يقول: آمين أو نعم أو لا فهو شريك في الدعاء وله الأجر والثواب. وهذه مسألة أخرى لا يتعلق ببابنا
والله أعلم
وهو الموفق