الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين أما بعد:
يلزم عليها القضاء حين تتمكن منه ولا يجزئها الكفارة أو الفدية لأنها لا تكون إلا للعاجز عن الصيام بالكلية كمرض مزمن وشيخوخة يتأذّيان بالصيام.
فإن دخل رمضان التالي ولم تقض بعد فعليها أيضا - مع القضاء - كفارة إطعام مسكين عن كل يوم [إلا إذا كانت جاهلة].
ثم إذا استمر التأخير إلى رمضان من العام الثاني أيضا لزمها كفارتان عن كل يوم، أي تطعم مسكينين عن كل يوم إفطار، مع وجوب القضاء، وإذا استمر التأخير لثلاثة أعوام لزمها ثلاث كفارات عن كل يوم، وهكذا. والله أعلم.
وراجع:
25186 و
1225
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً والحمد لله رب العالمين.