الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين أما بعد:
في مذهب السادة الشافعية هذا الذي رأيتيه من أثر الدم هو في زمن إمكان الحيض لدى الأنثى وزمن الإمكان يبدأ بتسع سنين، فإن بلغ نزوله يوم وليلة ولو قليلا فهو علامة الحيض .
أمَّا إذا لم يبلغ يوم وليلة أو جاوز أكثر من خمسة عشر يوم في حال وجوده.. فهو استحاضة، وكذا ما أتى قبل تسع سنين أو قبل أقل الطهر.
فسؤالك الأول: إن استمر الدم يوم وليلة فمعناه أنك بلغت سن المحيض من حينها وكان عليك أن تفطري فترة الحيض وتقضي ما أفطرتيه فإن بقيت صائمة فصيامك باطل مع الإثم، فيجب التوبة والقضاء عن الأيام التي صمتيها وأنت ضمن العادة الشهرية،
وسؤالك الثاني: أيضاً على نفس الحالة ف‘ن صمت وأنت حائضة فصيامك باطل ويجب عليك القضاء مع التوبة وتقضي من الأيام حتى يغلب على ظنك أنك قد وفّيت ما عليك من الصيام.
وراجعي الفتوى رقم:
24860
وما حصل معك هو بسبب البعد عن العلم وعدم متابعة أهلك لمسائل الفتيات الضرورية التي تتعلق بالطهارة والصلاة والصيام.
فلا يجوز الصوم وقت الحيض ولا الصلاة ، وتقضي الصيام ولا تقضي الصلاة، ويجب الاغتسال بعد انقطاع الدم برؤية الطهر .
لذا عليك قراءة كتيب يتعلق يأحكام الطهارة والصلاة لتكوني على علم فيما يجب عليك تعلمه وتقع عباداتك صحيحة إن شاء الله تعالى.
والحمد لله رب العالمين ...
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً والحمد لله رب العالمين.