فضيلة الشيخ، أحسن الله إليك. أنا فتاة أحرص على صلة رحمي ولا أود أبداً الغياب عن المناسبات العائلية المهمة كالأعياد، والزواجات، والجمعات. ولكنني عندما أذهب إلى بيت جدتي أتعرض لمضايقات مستمرة وأذى نفسي كبير ومقصود من خالتي، وجدتي تقف معها وتلومني باستمرار في كل شيء بغير حق، مما يسبب لي أضراراً نفسية بالغة تتعبني كثيراً. فهل عليّ ذنب أو إثم شرعي إذا اخترتُ البقاء في البيت لحماية نفسي وتخفيف الزيارات المتكررة التي تؤذيني؟ وكيف أوازن بين حضور المناسبات العائلية الكبرى وبين حماية نفسي من هذا الأذى المستمر؟ وجزاكم الله خيراً