وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم: فالذي ننصحك به أن تسعى في إرضائهم لوجه الله سبحانه وتعالى، ولو بأن تقدم لهم أحد المحلين، ومعروف أنه من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه، وأذكرك بقوله صلى الله عليه وسلم (مَن أَحبَّ أن يُبسط له في رِزقه ويُنْسَأ له في أَثَرِه فليَصِل رَحِمَه). رواه البخاري. وتيقن أن وعد الله لا يخلف.