السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحتاج فتوى بخصوص الصيام بعد الإجهاض.
أجهضت وكنت في الشهر الثاني، وبعد الإجهاض استمر نزول الدم عدة أشهر، و
كان ينقطع أسبوعًا أو أسبوعين ثم يرجع. راجعت الطبيبة قبل رمضان بأسبوعين وأخبرتني أن هناك بقايا إجهاض، وأعطتني دواء فتوقف الدم تقريبًا أسبوعين، فظننت أنه انتهى.
في رمضان نزل عليّ دم يشبه الدورة المعتادة في اللون والألم، فسألت شيخًا وقال اذا كان الدم كهيأة الدوره اذا هو دورة، فأفطرت أربعة أيام. وبعد ذلك تبيّن لي أن الدم كان
مرتبطًا ببقايا الإجهاض.
أريد معرفة الحكم الشرعي: هل يلزمني القضاء فقط أم شيء آخر؟
جزاكم الله خيرًا