الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
اليوم الذي قضيتيه لا تتكرر كفّارته وإن لم تؤدّيها.
وإذا كان تأخيرك القضاء لعذر أو عجز عن الصيام أو جهلا بالكفارة فيجب القضاء دون الفدية عند بعض الفقهاء ولك أن تأخذي بهذا القول تخفيفاً للمشقة الحاصلة عليك.
والسادة الحنفية مذهب من المذاهب المتبوعة لم يوجبوا إطعام بدلاً للتأخير فلا كفارة على التأخير عندهم أصلا ولا تتكرر، لذلك فإن كان يشقّ عليك الأخذ بمذهب السادة الشافعية بوجوب الكفارة وتعددها فلا بأس بتقليد السادة الأحناف رضي الله عن الجميع.
جاء في الدر والحاشية:
(وَ) لَوْ جَاءَ رَمَضَانُ الثَّانِي (قُدِّمَ الْأَدَاءُ عَلَى الْقَضَاءِ) وَلَا فِدْيَةَ لِمَا مَرَّ خِلَافًا لِلشَّافِعِيِّ, الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 423)
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين.