السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أريد استفتائكم في مسألة نذر أثقلت كاهلي وتسببت لي في ضيق شديد، وأرجو من فضيلتكم تبيان الحكم الشرعي وكيفية الخلاص منها.
تفاصيل القصة:
كنت موقوفاً بسبب مشكلة وقعت لي، وخلال فترة التوقيف ندمت ورغبت في التوبة إلى الله، وظننت أن وقوعي في السجن قد يكون بسبب ذنب "العادة السرية" التي كنت أفعلها.
أثناء جلوسي مع الاشخاص الآخرين، جرى بيننا حديث (سوالف)، فقلت لهم إنني تبت ولن أعود لهذا الذنب أبداً، وقلت: (نذر عليّ أن أوقف العادة السرية، وإذا رجعت وسويتها أدفع مبلغ مالي). في البداية ذكرت مبلغاً صغيراً (ريال أو 10 ريالات)، لكن الآخرين قالوا لي تهكماً وتحدياً: "لن تستطيع التوقف وسوف تعود للذنب". وبسبب هذا التحدي والنقاش ولرغبتي في زجر نفسي وإثبات قدرتي أمامهم، قلت: (بل سأدفع 50 ريالاً على كل مرة أعود فيها لهذا الفعل). كان قصدي من تحديد هذا المبلغ هو تخويف نفسي ومنعها من العودة تحت ضغط تلك اللحظة والمحيطين بي.
الوضع الحالي:
خرجت بحمد الله، ولكنني بعد أيام ضعفت وعدت لممارسة هذا الفعل لمرات عديدة، ومع الحساب التراكمي وجد تكرار الفعل وصار المبلغ المطلوب بناءً على هذا النذر المستمر (39 ألف ريال سعودي).
هذا المبلغ ضخم جداً ويفوق طاقتي وقدرتي المالية تماماً، وأنا أعيش في همّ كبير بسببه، ولا أعلم هل يجب عليّ دفع هذا المبلغ الفلكي؟ أم أن نذري هذا يعتبر "نذر لجاج وغضب" (زجر ومنع وتحدّي) تجزئ فيه كفارة يمين واحدة وينحلّ بها النذر كاملاً للمرات السابقة والمستقبلية؟
أفتوني مأجورين، جزاكم الله خيراً ورفع قدركم.