السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يا شيخ جزاكم الله خيرًا، عندي سؤال مهم:
من حوالي ٤ سنوات، كنت في مشكلة كبيرة جدًا، ووقتها قلت (لكن لا أتذكر الصيغة بدقة):
“نذر عليّ إذا الله فرّج عني المشكلة، أني أترك العادة السرية، وإذا رجعت لها أدفع مبلغ”.
كنت أقصد ألزم نفسي وأُظهر لله توبتي، وقلت هذا الكلام في وقت ضغط نفسي، ولم أكن أعرف أن النذر عبادة شرعية يُلزم بها الإنسان.
وفي البداية قلت: أدفع ريال أو ١٠ أو ٢٠ ريال، ثم قالوا لي من حولي: “المبلغ قليل وماراح تلتزم”، فقلت: ٥٠ ريال على كل مرة.
بعد خروجي من المشكلة، توقفت عنها ٨ أيام، ثم رجعت، وبدأت أحسب، والمبلغ وصل الآن إلى ٣٥ ألف ريال تقريبًا، ولا أستطيع دفعه أبدًا.
أنا الآن في حيرة:
• لا أذكر هل قلت “إن شاء الله” أو لا.
• ولا كنت متأكدًا من نيتي أو جازمًا وقتها.
• وقلت النذر بدافع الخوف والرغبة في التوبة فقط.
سؤالي:
هل هذا النذر لازم شرعًا؟
هل يُعتبر نذرًا منعقدًا؟
وإذا كان كذلك، هل أُلزم بدفع المبلغ كاملًا؟
أم تجزئ كفارة يمين؟
أفيدوني مأجورين، فأنا متردد وخائف منذ سنين.
وجزاكم الله خيرًا.