السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.أصحاب الفضيلة في اللجنة الدائمة للإفتاء حفظكم الله.الاستفتاء:وقعت علاقة غير شرعية بين ابني وخطيبته نتج عنها حمل، وجزمت الفتاة أن عمر الحمل (110 أيام). بناءً على جزمها، أعطاها ابني مالاً لغرض الإجهاض وتم الإسقاط فعلاً.بعد الإجهاض، أرسلنا صورة السقط لممرضة فقالت (ظناً واحتمالاً) إنه يظهر كأنه في الشهر الخامس، بينما تمسكت الفتاة بيقينها أنه 110 أيام، ولا توجد تقارير طبية تثبت العمر بدقة.الآن مضى على الواقعة أكثر من سنة، وابني تاب إلى الله توبة نصوحاً ولله الحمد.السؤال:ما الحكم الشرعي المترتب على ابني؟ وهل تجب عليه دية (الغرة) أو كفارة؟ وكيف يوجّه الحكم في حال تعارض يقين الأم (110 أيام - قبل نفخ الروح) مع ظن الممرضة من الصورة؟جزاكم الله خيراً.