عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف أصول الفقه منذ
13 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم، انا شاب من الجزائر أريد معرفة الحق من الباطل وعندي إشكال في مسألة العذر بالجهل في الشرك الأكبر والسؤال هو: الذي يعيش بين المسلمين ووصله القرآن والسنة ولاكن بدون فهم لهم وكان مقلد أو جاهل أو مؤول ووقع في الشرك الأكبر هل أكفره بعينه وأقولها له أنت كافر ويقصد بها كافر في الدنيا وتنطبق عليه أحكام الكافر كعدم الموالات والصلاة عليه إذا مات.. إخ والأخرة بمشيئة الله، أو أبين له أن هذا شرك و أفهمه ولا أكفره مباشرة حتى أبعد عنه الشبه وتقوم عليه الحجة ففهِم وتاب وإلا عاند فأكفره؟، وهل أكفره أنا بعينه؟، وماهو حكمي إذا كنت أعتقد أن من فعل الشرك فهو مشرك ولاكن في الأعيان لا أكفر مباشرة حتى تقوم عليه الحجة؟ وهل أعتبر من الذين لا يكفرون الكافر أو شكوا في كفرهم وأعتبر كافر؟ وهل أنا مرجئ؟ لأنه يوجد أحد يرميني بالإرجاء والفسق والكفر بمجرد إعتقادي هذا وأترحم على الإمام النووي والشيخ الألباني وربيع المدخلي، فأرجوا من الله ان تجييوا على أسئلتي بقولكم وبقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مسألة العذر في الشرك الأكبر
بواسطة
150 نقاط

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 215 مشاهدات
Adi Als سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يناير 6، 2023
215 مشاهدات
Adi Als سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يناير 6، 2023
بواسطة Adi Als
2.4ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 144 مشاهدات
Adi Als سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يناير 12، 2023
144 مشاهدات
Adi Als سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يناير 12، 2023
بواسطة Adi Als
2.4ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 144 مشاهدات
mustefa wudu سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يوليو 18، 2023
144 مشاهدات
mustefa wudu سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يوليو 18، 2023
بواسطة mustefa wudu
140 نقاط
0 تصويتات
2 إجابة 160 مشاهدات
Adi Als سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يناير 6، 2023
160 مشاهدات
Adi Als سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يناير 6، 2023
بواسطة Adi Als
2.4ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 37 مشاهدات