السلام عليكم,
انا شاب في العشرينات خلال المرحلة الجامعية أي الخمس السنوات السابقة درست مع شخص حيث بعد مدة اعجبنا بذكاء بعضنا البعض فصرنا اقرب. خلال تلك المدة كنا نخوض في كافة المجالات.. في يوم ما استنتجت انه شخص ملحد او غير مؤمن لم اعر الامر اهتماما.. في نهاية المرحلة الجامعية تعاهدنا ان لا نخوض في امر من امور الدين بطلب منه خوفا ان يأثر علي..
الان وانا الحمد الله محافظ على صلاواتي الخمس واريد ان استقيم ,كثيرا ماتصادفني ايات تتحدث عن عدم موالات المشركين واتخادهم اولاياء, وان المرء على دين خليله فلينظر المرء من يخالل.. فحرصت على ان اقوم بتقليل المعاملات معه.. نحن من بلد عربي مسلم والداه مسلمان.. لا اضن انه هناك من يعلم بإعتقاده من غيري, فهو لا يجهر به حيث كان يصوم رمضان ويفطر معنا في موائد افطار الصائم. في اخر كلام معه حول هذا الموضوع قال " انا اكثر للإيمان من شيء اخر(يقصد به غير الإيمان) ليكن في علمك" وانا لا ادري مايقصد بهذا.
الان ماعلي ان افعل كشخص مسلم من دون دعوته؟ حيث لا اريد الخوض معه في هذا الموضوع.
اتمنى منكم توضيح الامر. جزاكم الله خيرا.