في مرة شككت اني كفرت فنطقت الشهادة احتياطا فلو كان كفرا فلقد نطقت الشهادة و ندمت على ما فعلت و عزمت الا ارجع اليه .فهل توبتي صحيحة؟و هل ما فعلته يعتبر رضا بالكفر؟و هل علي ان اغتسل ؟و هل إذا عملت بقول العلماء الذين يقولون انه لا يجب علي الإغتسال كسلا مني أأثم؟
اما بالنسبة الذي شككت اني كفرت به
1في يوم من الأيام اكتشفت ان من يصلي في الجماعة دون نية الإقتداء فصلاته باطلة انا لم يكن يخطر ببالي بأمر نية اصلا لكني كنت أعلم ما هي الصلاة التي سأصلي و اني سأتبع هذا الإمام و عرفت انه حسب قول ابن تيمية فإنه لا يجب علي قضاء هذه صلوات لكن رغم ذلك حزنت على أجر تلك صلوات
2و علمت أيضا انه من شروط الوضوء و غسل الجنابة على الماء ان يجري على جميع الأعضاء هذا الأمر اتعبني و ارعبني لأنني كنت احمل حفنة من الماء و اسكبها مثلا على وجهي و امسح و قلت في نفسي ان الأمر مستحيل انا اتعارك مع نفسي لأقنعها انني غسلت رجلي 3 مرات و الأن اصبح علي ان أقنعها بأن الماء جرى على كل قدمي فبدأت اتسخط و اغضب و اقول هذا مستحيل و أن لا أحد من الناس يستطيع فعل ذلك و ان ذلك شيخ كاذب بعدها استوعبت انني اتسخط على حكم الله فبدأت اقول في نفسي انا لا اعترض على حكم الله و انا استقيم كما أمرت ليس كما أردت لكن رغم ذلك لم ينطفئ الحزن في قلبي
اسف على كثرة الأسئلة و جزاكم الله خيرا على ما اعتقد فأنا مصاب بالوسواس و الكبر