أبي إنسان به عقد نفسية و إنفعالي سريع الغضب رغم حرصه الشديد على تمسكنا بالدين (الذي ورثه من اجداده مع اخطاء و نواقص شديدة ) و لكن به عادة الكفر من الصغر بسبب البيئة التي تربى بها و وصل الان الى عمر ال ٦٠ ، بمعنى انه بعمر يصعب جدا تغير عادات قديمة محفورة فيه ، في كل مرة يغضب بها يكفر اكثر من كفرية واحدة يسب فيها الدين و الله و الانبياء على مدار السنوات و بعد كل كفرية يجلس و يستغفر لله ، و لكن ما حكم زواجه من والدتي بعد ٢٠ عام من الزواج و الكفر و الرجوع للاسلام ، ما حكم بر اولاده له و هل يحاسبون على عقوقه ما حكم بقاء والدتي على ذمته على اعتبار ان والدتي لم يتبقى لها أحد تلجأ اليه في هذه الدنيا ، ما حكم ولايته على بناته ، ما حكمه هو ، هل هو لا يزال مسلما ام يجب ان نعامله معاملة الكافر و نكتفي بالاحسان إليه بدون البر
سؤالي هذا كان نتيجة من مشكلة حصلت البارحة و هي انني اردت الطلاق من زوجي فلم يقبل ابي بالموضوع و بدأ يكفر بالله و الانبياء لا ادري ان كان تاب بعد ان هدأ ام لا و لكن هذه ليست اول مرة يحدث هذا الموقف