السلام عليكم
إعتدى علي أخي وأنا صغيره وأستمر ذلك لفترات ، الان عندما كبرت لا أستطيع تحمله ولا الجلوس معه واشعر بعدم الارتياح من نظراته علمًا انه اعتذر عما حصل قديمًا وقال أنه تاب ومستحيل يعيدها ، لكن نظراته تشعرني بعدم الارتياح ولكثرة تجنبي له زعل و قاطعني من سنتان ، وإرتحت بعد ذلك من الخوف و الكوابيس بخصوصه يعني أصبحت أفضل بعد ذلك واستطعت العيش جيدًا ونفسيتي أصبحت احسن
هل أعاقب ولا تقبل أعمالي ولا دعائي وهل ربي مايرضى علي ؟
علمًا أنني لا أستطيع مصالحته لأني لا أتحمل أن أبقى بمكان معه ، حتى ونحن متخاصمان يقلقني وجوده ونظراته وتتبعه لأي مكان أكون فيه لوحدي ممكن مايكون له نيه بفعل شيئ لكن يفعلها كي يقلقني، حتى أصبحت لدي مشكله نفسيه بسبب فعلته مقدر أعفو عنه لأن حياتي وشخصيتي تغيرت بسببه ، ولو رأيته تعود لي الكوابيس ويتملكني الخوف وعدم الإرتياح ولا أستطيع العيش طبيعي مقاطعته أريح لي بكثير بس عندي خوف ان أعمالي الصالحه ماتقبل ولا دعائي يقبل
مستحيل اقدر أصالحه بس أبي كلام يريحني إن ربي يقبل عملي ودعائي وان قطعي لصلة الرحم فوق مقدرتي