عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة عُدل بواسطة
122 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم
إعتدى علي أخي وأنا صغيره وأستمر ذلك لفترات ، الان عندما كبرت لا أستطيع تحمله ولا الجلوس معه واشعر بعدم الارتياح من نظراته علمًا انه اعتذر عما حصل قديمًا وقال أنه تاب ومستحيل يعيدها ، لكن نظراته تشعرني بعدم الارتياح ولكثرة تجنبي له زعل و قاطعني من سنتان ، وإرتحت بعد ذلك من الخوف و الكوابيس بخصوصه يعني أصبحت أفضل بعد ذلك واستطعت العيش جيدًا ونفسيتي أصبحت احسن
هل أعاقب ولا تقبل أعمالي ولا دعائي وهل ربي مايرضى علي ؟
علمًا أنني لا أستطيع مصالحته لأني لا أتحمل أن أبقى بمكان معه ، حتى ونحن متخاصمان يقلقني وجوده ونظراته وتتبعه لأي مكان أكون فيه لوحدي ممكن مايكون له نيه بفعل شيئ لكن يفعلها كي يقلقني، حتى أصبحت لدي مشكله نفسيه بسبب فعلته مقدر أعفو عنه لأن حياتي وشخصيتي تغيرت بسببه ، ولو رأيته تعود لي الكوابيس ويتملكني الخوف وعدم الإرتياح ولا أستطيع العيش طبيعي مقاطعته أريح لي بكثير بس عندي خوف ان أعمالي الصالحه ماتقبل ولا دعائي يقبل
مستحيل اقدر أصالحه بس أبي كلام يريحني إن ربي يقبل عملي ودعائي وان قطعي لصلة الرحم فوق مقدرتي
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
إذا فعل ذلك وهو صغير قبل البلوغ، وكنت صغيرة، فالله يتوب على من تاب، ولكن إن كانت نفسيتك تكون أفضل بعدم مجالسته، فلك ذلك، ولكن ليس مقاطعة تامة، وحاولي تناسي الأمر، إذا تاب وحسنت توبته وصار رجلا صالحا مصليا عابدا.
والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
221ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 إجابة 41 مشاهدات
0 تصويتات
0 إجابة 43 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 107 مشاهدات
فيّ سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة نوفمبر 20، 2025
107 مشاهدات
فيّ سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة نوفمبر 20، 2025
بواسطة فيّ
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 158 مشاهدات
hatiyah سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أبريل 27، 2025
158 مشاهدات
hatiyah سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أبريل 27، 2025
بواسطة hatiyah
150 نقاط