السلام عليكم يا شيخ، أنا شاب أخطأت في لحظة غضب شديد وسبيت الدين وكفرت بالله، كما كنت أمارس بعض المعاصي مثل العادة السرية. أنا الآن نادم جداً وأبكي على ما فعلت وأريد العودة للصلاة والالتزام، لكني قرأت وبحثت وسمعت أقوالاً لبعض الفقهاء يقولون فيها إن من كفر بالله ودينه لا يُقبل منه صرف ولا عدل وليس له مكان في الإسلام ويجب قتله ولا يغفر الله له. هذا الكلام حطمني وأشعرني باليأس، فهل فعلاً لا تُقبل توبتي؟ وهل غلق الله بابه في وجهي؟ أرجوك يا شيخ أرشدني كيف أعود مسلماً وهل يغفر الله لي كل ما فات؟