ما هي كيفية التوبة وعدم الرجوع إلى الذنوب والمعاصي ؟
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية عُدل بواسطة
215 مشاهدات
0 تصويتات
زميل لي في العمل عمره تعدى ٤٠ عام عزوبي يقول ( اذنب واتوب واندم ثم فترة من الزمن اذنب واتوب واندم اشد الندم احياناً ابكي بحرقة على الذنب ثم ارجع للذنب بعد مدة طويلة) يسال هل كيف يتوب ويتمنى منكم الدعاء له
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم فانصح صديقك بما يلي:
أولا ينبغي عليك ألا تيأس من روح الله: (إنه لا ييئس من روح الله إلا القوم الكافرون). (قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون).
وأخبره أن عليه أن يتوب مرة أخرى وثانية وثالثة وعاشرة، ومن تاب تاب الله عليه، ومن تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه، وربما يقبضك الله تعالى على توبة؛ فإن الشيطان يأتي أحيانا لبعض الشباب ويقول: لا داعي للتوبة وأنت تعرف أنك ستنقضها. نقول: لا... بل تب ولعلك ألا تنقضها.
وفي الصحيح أن رجلا من بني إسرائيل أسرف على نفسه وعمل ذنبا. ثم قال: ربي إني أذنبت فأغفر لي، فغفر الله له. ثم فعله أخرى فقال: ربي إني أذنبت فأغفر لي، فغفر الله له. ثم فعله ثالثة فقال: ربي إني أذنبت فأغفر لي، فقال الله عز وجل: علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به، افعل ما شئت فقد غفرت لك.
ولكن لا يقل ربما أكون مثل هذا الإسرائيلي فيسرف على نفسه، من يدريك؟ قد يقول الله تعالى له: لا، لا أغفر لك لأنك مصر على الذنب أو لأنك مسرف على نفسك، أو لأنك عالم أو غير ذلك.
**فلا تغتر بحلم الله عز وجل***، ولكن ليأخذ من هذا الحديث أن تكرار الوقوع في الذنب لا يمنع من تكرار التوبة. وإذا أسرع العبد إلى الذنب ثم تاب أسرع الله إليه بالقبول، والله تعالى لا يرجع في شيء أعطاه الإنسان، فإذا محا عنكه ذنوبا سالفات فإنه لا يعيدها في صحيفته لأنك رجعت إلى الذنب.
ولذلك فإن ما يشاع ويقال من أن ذنبا بعد توبة أشد من سبعين ذنبا قبلها، هذا ليس بصحيح ولا يصح عن النبي (صلى الله عليه وسلم) ولا عن غيره، وليس معناه بصحيح أيضا.
بل الذنب بعد التوبة هو الذنب قبلها ما لم يكن العبد مستخفا مستهترا مستهزأ بالمعصية وبمن عصاه.
**أمر آخر عليه أن يقاوم ذلك بكثرة الطاعات*** فإن الطاعة تقاوم المعصية، والخير يقاوم الشر، والنفس إذا شغلتها في الخير انشغلت به وإلا شغلتك بالباطل. فعليك أن تكثر من الطاعات وتنشغل بأعمال البر الصالحة.
أولا لتشغلك عن المعصية.
وثانيا حتى في حال وقوعك في المعصية لتقاوم أثرها، والله عز وجل يقول: (وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل. إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين).
إن الحسنات يذهبن السيئات، يذهبنها من صحائف الأعمال. ولهذا قال النبي (صلى الله عليه وسلم) : (وأتبع السيئة الحسنة تمحها). فتمحى السيئة بالحسنة التي تكون بعدها.
وتذهب الحسنات السيئات أيضا وتمحو أثرها من قلبه، فكثرة الطاعة والصلاة والذكر والتسبيح تمحو أثر المعصية، السواد الموجود في قلبه والقسوة والجفاف، فيكون في قلبه نور وإيمان وإشراق.

خلاصة الأمر ليجدد التوبة كلما اقترفها ولا ييأس من رحمة الله،  ولا يأمن مكر الله.
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 191 مشاهدات
SalmaAaaa سُئل في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف مايو 15، 2024
191 مشاهدات
SalmaAaaa سُئل في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف مايو 15، 2024
بواسطة SalmaAaaa
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 155 مشاهدات
nino سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية سبتمبر 29، 2024
155 مشاهدات
nino سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية سبتمبر 29، 2024
بواسطة nino
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 185 مشاهدات
Mohamed essalhi سُئل في تصنيف أحكام عامة فبراير 4، 2024
185 مشاهدات
Mohamed essalhi سُئل في تصنيف أحكام عامة فبراير 4، 2024
بواسطة Mohamed essalhi
1.2ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 163 مشاهدات
Mohamed essalhi سُئل في تصنيف أحكام عامة فبراير 24، 2024
163 مشاهدات
Mohamed essalhi سُئل في تصنيف أحكام عامة فبراير 24، 2024
بواسطة Mohamed essalhi
1.2ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 189 مشاهدات
Maariam سُئل في تصنيف أحكام عامة ديسمبر 11، 2023
189 مشاهدات
Maariam سُئل في تصنيف أحكام عامة ديسمبر 11، 2023
بواسطة Maariam
340 نقاط