أنا شاب عمري 21 سنة، حينما كان عمري بين 15 و16، كان لدي مجموعة من الأصدقاء، وكنا نتلفّظ – والعياذ بالله – بسبّ الدين وبعض العبارات الكفرية، وذلك بسبب الرفقة السيئة مع العلم اني كنت اعرف حكمها. لكن الحمد لله، تبت من هذا الأمر وتوقفت عنه، ولا أذكر وقتها كيف كانت توبتي بالضبط.
ومؤخراً، قبل عدة أشهر، دخلت في نقاش حاد ومع الغضب تلفظت بكلمة فيها كفر – أستغفر الله – وربما لعنت الرب، أو قد يكون كلامًا مشابهاً، وأنا لا أتذكر بالضبط ما قلت، لكنني ندمت أشد الندم.
منذ ذلك الحين وأنا مهموم، لا أعرف هل توبتي تقبل؟ وهل يجب أن أنطق الشهادتين فقط؟ وهل تُقبل أعمالي كالصلاة والصيام؟ مع العلم أنني نطقت الشهادتين قبل فترة توبةً وندماً، وأنا الآن عازم تمامًا على عدم العودة لمثل هذا الذنب أبدًا.
أرجو منكم أن تفيدوني بالطريقة الصحيحة للتوبة، وهل ما فعلته يُبطل إسلامي وأعمالي، أم أن التوبة الصادقة كافية؟
وهل اعمالي ذهبت هباء منثورا ؟