عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية عُدل بواسطة
194 مشاهدات
0 تصويتات
أنا شاب عمري 21 سنة، حينما كان عمري بين 15 و16، كان لدي مجموعة من الأصدقاء، وكنا نتلفّظ – والعياذ بالله – بسبّ الدين وبعض العبارات الكفرية، وذلك بسبب الرفقة السيئة مع العلم اني كنت اعرف حكمها. لكن الحمد لله، تبت من هذا الأمر وتوقفت عنه، ولا أذكر وقتها كيف كانت توبتي بالضبط.

ومؤخراً، قبل عدة أشهر، دخلت في نقاش حاد ومع الغضب تلفظت بكلمة فيها كفر – أستغفر الله – وربما لعنت الرب، أو قد يكون كلامًا مشابهاً، وأنا لا أتذكر بالضبط ما قلت، لكنني ندمت أشد الندم.

منذ ذلك الحين وأنا مهموم، لا أعرف هل توبتي تقبل؟ وهل يجب أن أنطق الشهادتين فقط؟ وهل تُقبل أعمالي كالصلاة والصيام؟ مع العلم أنني نطقت الشهادتين قبل فترة توبةً وندماً، وأنا الآن عازم تمامًا على عدم العودة لمثل هذا الذنب أبدًا.

أرجو منكم أن تفيدوني بالطريقة الصحيحة للتوبة، وهل ما فعلته يُبطل إسلامي وأعمالي، أم أن التوبة الصادقة كافية؟
وهل اعمالي ذهبت هباء منثورا ؟
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
أخي الكريم،
أولًا: ما وقع منك في مرحلة المراهقة هذا الفعل من أعظم المحرمات، بل مخرج من الإسلام
لكن باب التوبة مفتوح، والله يقبل التوبة ممن تاب، مهما كان الذنب، حتى الكفر الأكبر.
قال تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ (الزمر: 53)
طالما أنك تبت في وقت لاحق، وأقلعت عن الذنب، وندمت عليه، فإن توبتك مقبولة إن شاء الله، حتى لو لم تتذكر التفاصيل.
ثانيًا: ما وقع منك مؤخرًا  أمر عظيم وخطير، ويجب التوبة منه فورًا.
لكنك ندمت، وتبت، ونطقت الشهادتين، وعزمت على عدم العودة. فالحمد لله.
 فهل التوبة تكفي؟ وهل تعود إلى الإسلام؟ وهل تُقبل صلاتك وصيامك؟
الجواب: نعم، تكفيك التوبة الصادقة وحدها.
إذا صدر من الإنسان قول كفري – ولو كان عارفًا – ثم تاب توبة صادقة:
1. يُقبل إسلامه من جديد.
2. تُقبل توبته مهما عظم الذنب.
3. تُبنى أعماله الصالحة على التوبة الجديدة، ويثاب على ما بعدها بإذن الله.
 وقد أحسنت بقولك: "نطقت الشهادتين توبة وندمًا"، فهذه طريقة صحيحة ومقبولة، وهي من علامات الرجوع إلى الله.

 هل تذهب كل أعمالي هباءً؟
قال العليمي -الحنبلي- في تفسير قوله تعالى: فيمت وهو كافر {البقرة:217}: في هذا دليل للشافعي وأحمد أن الردة لا تحبط العمل حتى يموت مرتدا... انتهى.
إذن لم يحبط عملك بإذن الله، ولكن احذر حذرا شديدا أن تعود فما يدريك قد تموت مباشرة حين تتلفظ بالكفر. والعياذ بالله.
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

1 تصويت
1 إجابة 145 مشاهدات
Fatima Zahra سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يونيو 29، 2025
145 مشاهدات
Fatima Zahra سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يونيو 29، 2025
بواسطة Fatima Zahra
790 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 180 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 130 مشاهدات
Alaataher سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية ديسمبر 21، 2025
130 مشاهدات
Alaataher سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية ديسمبر 21، 2025
بواسطة Alaataher
130 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 162 مشاهدات
Sen سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية مايو 31، 2025
162 مشاهدات
Sen سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية مايو 31، 2025
بواسطة Sen
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 166 مشاهدات